منوعات

كون لطيفاً مع نفسك: 7 نصائح لصحتك النفسية في عام 2026

أهم النصائح لصحتك النفسية في العام الجديد

خصص وقتاً للراحة والاستجمام

خصص وقتاً للراحة والاستجمام، فاللعب ليس محصوراً بالأطفال بل أداة فعالة لتنظيم المشاعر وتخفيف التوتر وزيادة التفاؤل. تؤكد الدكتورة فالنتينا أوجاريان أن البالغين يمكنهم الاستفادة من اللعب كوسيلة لتحسين المزاج وتخفيف التوتر، فاقضِ وقتاً مع أطفالك، ارقصوا معاً، ابنوا مجسمات من مكعبات الليغو، أو غني الكاريوكي، وتجنبوا الأجهزة الرقمية حينما يكون ذلك ممكنًا.

مارس الحركة البدنية

مارس الحركة البدنية بانتظام، سواء بالرقص أو اليوغا أو ركوب الدراجة أو المشي لمسافات طويلة أو رفع الأثقال. أظهرت مراجعة شملت أكثر من 1.2 مليون بالغ في الولايات المتحدة أن ممارسة أي شكل من التمارين ترتبط بتحسن الصحة النفسية وفق تقييم المشاركين. وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 45 دقيقة من الحركة ثلاث إلى خمس مرات أسبوعيًا هو المعدل الأمثل، وإن حتى فترات قصيرة من النشاط تفيد الدماغ وتساعد على تنظيم الجهاز العصبي، كما تساهم في تحسين النوم وهو عامل حاسم للصحة النفسية.

اجعل النوم أولوية

اجعل النوم أولوية للتحكم في التوتر، فقلة النوم تزيد مخاطر الإصابة باضطرابات مثل الاكتئاب. ولتعزيز النوم الصحي، اعتمد موعدًا ثابتًا للنوم، واحرص على أن تكون غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة، وتجنب وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار والبرامج المثيرة قبل النوم.

قلل استهلاكك

قلل استهلاكك للمحتوى والإعلانات والضجيج الإعلامي لتخفيف الإرهاق الذهني. من المفيد تقليل الأخبار والتواصل الاجتماعي وتدفق المعلومات والضوضاء والوقت المستهلك على الشاشات. ضع سقفًا يوميًا لعدد المقالات الإخبارية أو حدد أوقات محددة للتصفح، وربما تبتعد عن الأجهزة الإلكترونية لساعات أو ليوم كامل إذا أمكن.

مارس الوعي باللحظة الحاضرة

مارس الوعي باللحظة الراهنة لتسهيل إدارة الحياة وتقليل الإحساس بالإرهاق. عندما تشعر بأن الأمور تزدحم عليك، اجعل عالمك أصغر قليلاً في تلك اللحظة واقصر خطواتك على الإجراء التالي الصحيح، وتخلَّ عن التفكير في نهاية الأمور وتفاصيل المستقبل، ودع اللحظة الراهنة تقودك خطوة بخطوة.

خصص وقتاً لنفسك يومياً

خصص وقتاً لنفسك يومياً لتخفيف الضغط وإعادة التوازن، حتى في الأيام الأكثر ازدحاماً. قد تكون هذه الفترة عبارة عن نزهة قصيرة خلال استراحة الغداء أو فنجان قهوة بوعي كامل، واجعل يومك يتوافق مع احتياجاتك وتأكد من استغلال هذه اللحظات لتهدئة النفس واستعادة التركيز.

كن لطيفاً مع نفسك

احذر الصوت الداخلي الناقد، فهو يضيف توتراً ويؤثر في طريقة تعاملك مع الضغوط. توصي الدكتورة أوجاريان بأن نستبدل الصوت الناقد بصوت أكثر تعاطفاً مع أنفسنا، فالتعاطف الذاتي مرتبط بسعادة أعمق ومعنى في الحياة. اعترف بأن لديك مهام كثيرة، وبأنك قادر على إنجازها، وأخبر نفسك بأنك تدرك نواياك الطيبة وبأنك تؤمن بقدرتك على التحسن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى