منوعات

ممارسة يومية خاطئة تزيد من حدة التهاب المفاصل.. ما هي وكيفية تصحيحها؟

ما هو التهاب المفاصل الروماتويدي؟

يتطور التهاب المفاصل الروماتويدي كمرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة المفاصل بشكل غير صحيح، مما يسبب تورمًا وتيبسًا وألمًا مستمرًا في المفاصل.

يظهر عادةً بشكل متناظر في المفاصل نفسها على جانبي الجسم، وتكون أكثر عرضة للمشاركة مفاصل الأصابع واليدين والقدمين والرسغين.

قد يمتد التأثير الالتهابي إلى أنسجة وأعضاء أخرى في الجسم مثل العينين والجلد والقلب والرئتين، فتصبح الحالة مرضًا عامًا يؤثر في أكثر من مفصل.

عادةً ما يبدأ في المفاصل الصغيرة، وتظهر أعراض كالألم والتورم والت stiffness الصباحي الذي يستمر غالبًا أكثر من 45 دقيقة، إضافة إلى التعب وفقدان الوزن وآلام العضلات.

تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التغيرات الهرمونية بعد الولادة وانقطاع الطمث.

ما العوامل والأسباب المحتملة؟

لا يزال السبب الدقيق للمرض غير واضح، ويُعتقد أنه نتيجة تفاعل عدة عوامل معاً تشمل تاريخاً عائلياً وعوامل وراثية وظروف بيئية، كما أن التدخين يزيد الخطر.

عادات يومية قد تفاقم الالتهاب

يمكن أن تفاقم بعض العادات اليومية الالتهاب، لذا من الضروري تجنبها. فمثلاً قد يؤدي سوء نظافة الفم إلى دخول بكتيريا إلى مجرى الدم وتفاقم الالتهاب الجهازي، لذا يلزم الحفاظ على صحة الفم من خلال غسل الأسنان جيداً واستخدام الخيط وتجنب مثيرات اللثة مثل التدخين.

علاج التهاب المفاصل الروماتويدي

يمكن للمرضى أن يعيشوا مع آلام المفاصل، لكن من الضروري عدم تجاهل المرض، فتركه دون علاج قد يؤدي إلى تآكل العظام والغضاريف وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة الالتهاب المستمر.

يعتمد العلاج على السيطرة على الالتهاب وتخفيف الألم وتحسين وظيفة المفاصل، ويشمل أدوية مضادة للالتهاب ومسكنات وأدوية لتعديل مسار المرض إضافة إلى العلاج الطبيعي للمفاصل المصابة، وفي حالات قد يحتاج الأمر إلى تدخل جراحي تبعاً لدرجة تضرر المفصل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى