منوعات

إذا كنت تعاني من انقطاع النفس أثناء النوم، فبعض الوضعيات تفاقم الحالة.

يتبين أن الشخير، رغم ظهوره بسيطاً في الظاهر، قد يكون علامة على اضطراب أعمق في التنفس أثناء النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي. كما أن وضعية نومك نفسها قد تكون عاملًا حاسمًا في زيادة المشكلة أو التخفيف منها، دون أدوية أو أجهزة، فقط بتغيير وضعية الجسد.

وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، تلعب وضعية النوم دوراً مباشراً في مدى انفتاح مجرى الهواء أثناء الليل، وقد تُحدث فارقاً واضحاً في شدة الشخير وعدد مرات توقف التنفس لدى المصابين باضطرابات النوم التنفسي.

لماذا تؤثر وضعية النوم على الشخير؟

عند النوم، تسترخي عضلات الجسم بما فيها اللسان والأنسجة المحيطة بالحلق. عند الأشخاص الأصحاء يمر الهواء بسهولة رغم هذا الارتخاء، أما لدى من يعانون ضيق مجرى الهواء فقد يؤدي ذلك إلى تضييق المسار الهوائي أو انسداده جزئياً، فيظهر الشخير وتحدث فترات توقف قصيرة في التنفس.

وضعية الجسم تحدد اتجاه الجاذبية وتأثيرها على اللسان والحلق، وبالتالي تحدد مدى سهولة مرور الهواء إلى الرئتين طوال الليل.

أفضل وضعيات النوم لمن يعانون الشخير

النوم على الجانب

تعد هذه الوضعية الخيار الأكثر أماناً وفاعلية في تقليل الشخير، خصوصاً المرتبط بانقطاع النفس الانسدادي النومي. عند النوم على أحد الجانبين، تساعد الجاذبية في إبقاء اللسان أماماً بدل ارتداده للخلف، ما يقلل احتمال انسداد الحلق. لتحقيق أفضل نتيجة، يجب أن يكون الرأس في وضع متوازن فوق الكتفين، دون انحناء الذقن نحو الصدر، لأن هذا الانحناء قد يضغط على مجرى الهواء ويُفقد الوضعية فائدتها.

النوم على البطن

قد يسهم النوم على البطن في تقليل الشخير لدى بعض الأشخاص لأنه يمنع سقوط اللسان للخلف، لكن ليست هذه الوضعية مثالية للجميع، إذ قد تسبب إجهاداً في الرقبة وأسفل الظهر، كما أنها ليست مريحة على المدى الطويل، خاصة لمن يستخدمون أجهزة مساعدة على التنفس أثناء النوم.

وضعيات نوم تزيد الشخير سوءًا

النوم على الظهر

هذه الوضعية أكثر ارتباطاً بتفاقم الشخير واضطرابات التنفس أثناء النوم. عند الاستلقاء على الظهر، تتحرك اللسان والأنسجة الرخوة في الحلق إلى الخلف بفعل الجاذبية، ما يؤدي إلى تضييق مجرى الهواء. غالباً ما يعاني من ينامون على ظهرهم من شخير أعلى صوتاً، واستيقاظات متكررة، وإحساس بالإرهاق عند الاستيقاظ، حتى لو ناموا لساعات كافية.

كيف تُساعد نفسك على الالتزام بالوضعية الصحيحة؟

اختر وسادة مناسبة تحافظ على استقامة الرأس والرقبة، وتمنع انحناء الذقن إلى الأمام.

وضع وسادة بين الركبتين أثناء النوم على الجانب يساعد في تقليل الضغط على المفاصل والحفاظ على ثبات الوضعية.

منع التقلب على الظهر يمكن أن يكون مفيداً باستخدام وسادة خلف الظهر أو وسائل ذكية تُنبهك عند الانقلاب تلقائياً إلى وضعية الظهر، دون إيقاظ كامل من النوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى