
جمعية القلب الأمريكية تحذر من الانسداد الرئوي.. كيف تم التعرف على العلامات
يتعرّض الانصمام الرئوي لانسداد مفاجئ في إحدى شرايين الرئة قد يهدد الحياة خلال ساعات إذا لم يتم تشخيصه ومعالجته بسرعة، وينجم غالباً عن جلطة دموية تنتقل من الساقين تعرف بتجلط الأوردة العميقة وتقلّ نسبة الأكسجين في الدم وتجهد القلب وهو وضع طارئ.
توضح الإرشادات الحديثة الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب وجود نظام تصنيف سريري جديد يخص الانصمام الرئوي الحاد، يساعد في تحديد شدته ووضع خطة علاج مناسبة للبالغين المصابين بهذه الحالة.
وتفصّل الإرشادات عوامل الخطر المعروفة للإصابة بالانسداد الرئوي مثل الجراحة الحديثة أو الدخول إلى المستشفى، والصدمات، وفترات عدم الحركة الطويلة، والحمل والولادة، والتدخين، والبدانة، وتاريخ الإصابة بجلطات الدم، وغير ذلك من عوامل التخثر.
ما هو الانسداد الرئوي؟
يوضح الأطباء أن الانسداد الرئوي يحدث حين تنتقل جلطة دموية عادة من الساقين إلى الرئتين وتسد تدفق الدم، ما قد يقلل الأكسجين ويجهد القلب، وتصبح حالته الطبية طارئة.
يؤكد الأطباء أن الانسداد الرئوي قد يكون مميتاً خلال ساعات إذا لم يعالج بسرعة، وتكون خطورة العواقب أعلى لدى المرضى المعرضين للخطر بشكل شديد.
لماذا التحذير الجديد مهم؟
تشير الإرشادات إلى أن أعراض الانصمام الرئوي قد تكون غير محددة، ما يجعلها تُشخّص أحياناً بشكل خاطئ كحالات أقل خطورة ويؤدي التأخر في العلاج إلى مضاعفات خطيرة مثل فشل قلب الرئة أو الوفاة المفاجئة.
وتشمل العلامات الشائعة ضيقاً في التنفّس بشكل مفاجئ، وألماً في الصدر يزداد مع التنفّس العميق، وتسارع ضربات القلب، والسعال أحياناً مع دماء، والشعور بالدوار أو الإغماء، وحتى ضيق التنفّس الطفيف يجب الانتباه له وطلب الرعاية الطبية فوراً.
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
يزيد الجلوس لفترات طويلة، مثل الرحلات الطويلة أو الوظائف المكتبية من احتمال التعرض للجلطات، كما ترفع الجراحة الحديثة أو الدخول للمستشفى، وفترة الحمل أو ما بعد الولادة، والتدخين، والبدانة، وتاريخ وجود جلطات سابقة من خطر الإصابة بالانسداد الرئوي.
علاج الانسداد الرئوي
يعتمد العلاج الفوري عادة على أدوية مضادّة التخثر لمنع مزيد من التجلط، وفي الحالات الشديدة قد يحتاج المرضى إلى أدوية مذِبة للجلطات، إضافة إلى الأكسجين والرعاية الداعمة. وتؤكد الإرشادات أهمية المتابعة مع العيادة خلال أسبوع من الخروج من المستشفى للتحقق من مناسبة الأدوية وخطة العلاج وتجنب النزيف غير المتوقع، ثم جلسة متابعة بعد ثلاثة أشهر لمراجعة مسار العلاج ومدى الحاجة إلى فحوص إضافية.
الوقاية من جلطات الدم
يمكن تقليل خطر الجلطات من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة مثل المحافظة على نشاط جسدي بانتظام وتجنب فترات طويلة من عدم الحركة، والمحافظة على ترطيب الجسم، والتحرك المتكرر أثناء السفر، والحفاظ على وزن صحي، والالتزام بتوجيهات الطبيب إذا كنت معرضاً للخطر.