منوعات

العيدية الراقصة أصبحت تريندًا على وسائل التواصل الاجتماعي.. ما مدى خطورتها على طفلك؟

اللعبة المثيرة للجدل وتأثيرها على الأطفال

أثارت لعبة جديدة انتباه رواد مواقع التواصل بسبب شكلها على هيئة بقرة برتقالية اللون وخامة مصنوعة من السيليكون، إضافة إلى طريقة توزيع العيديات.

تعتمد فكرة اللعبة على وضع النقود داخل العروسة لتبدأ في الرقص، فتجذب الأطفال والكبار على حد سواء وتنتشر كتريند على منصات التواصل الاجتماعي.

تشير تقارير إلى أن انتشارها السريع يفتح باب التساؤل حول مدى ملاءمة محتوى الألعاب المتداولة وهل توجد رقابة كافية على تصنيعها، كما هو الحال مع الأغاني والأفلام والمسلسلات.

وتؤكد الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشارية الصحة النفسية، ضرورة الانتباه لما يُقدَّم للأطفال والتركيز على محتوى الألعاب المعروضة لهم.

وتشرح أن الألعاب ليست مجرد وسائل ترفيه بل أداة تعليمية غير مباشرة تؤثر في تشكيل وعي الطفل وسلوكه من خلال تعلم ما يعتبره المجتمع مقبولاً من خلال مواقف أو حركات معينة.

وتشير إلى وجود رسائل غير مباشرة قد ترتبط بالضحك أو الرقص أو المكافأة بسلوك معين، ما يجعل الطفل يقلد هذه التصرفات وهو غير مدرك لمعناها الحقيقى.

وتؤكد أهمية ترسيخ مفهوم احترام الجسد والخصوصية الشخصية لدى الأطفال منذ الصغر، وشرح ذلك بشكل بسيط يناسب عمر الطفل دون تخويف أو مبالغة.

ويختتم الخبراء بأن انتشار الألعاب عبر الإنترنت يجعل الأسرة أكثر مسؤولية في متابعة ما يشاهده الطفل وما يلعبه، نظرًا لصعوبة الرقابة الكلية على المحتوى المتاح عبر الشبكات الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى