
USS Tripoli يقترب من الشرق الأوسط وعلى متنه 2200 مارينز وقدرات جوية
تقترب سفينة الهجوم البرمائي الأمريكية يو إس إس تريبولي من مضيق ملقة قبالة سواحل سنغافورة في إطار انتشار سريع نحو منطقة الشرق الأوسط. وتحمل السفينة على متنها عناصر الوحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين (31st MEU)، المتمركزة في أوكيناوا باليابان، وتضم نحو 2200 من المارينز والبحارة. وتُعد هذه الوحدة قوة رد سريع تابعة للبنتاغون، وتتكون من أربعة مكونات رئيسية هي عنصر القيادة، وعنصر القتال البري، وعنصر القتال الجوي، وعنصر الدعم اللوجستي القتالي.
تركيب الوحدة ومهامها
تؤدي الوحدة مهام متنوعة تشمل الإجلاء غير القتالي والعمليات البرمائية للانتقال من السفن إلى الشاطئ والعمليات المداهمة والهجوم، إلى جانب تدريبات متقدمة في العمليات الخاصة. وتعمل الوحدة كقوة رد سريع تابعة للبنتاغون وتضم نحو 2200 من المارينز والبحارة. وتتألف الوحدة من أربعة مكونات رئيسية هي القيادة والقتال البري والقتال الجوي والدعم اللوجستي القتالي.
ومن المتوقع أن تضم المجموعة البرمائية سفينتي نقل برمائي من فئة الرصيف الإنزال (LPD)، هما يو إس إس نيو أورلينز ويو إس إس سان دييغو، رغم أن المصادر لم تؤكد مرافقتهما حتى الآن. تشير بيانات التتبع البحري إلى احتمال وجودهما ضمن المجموعة عند النشر، لكنها لم تُؤكّد رسميًا. تبقى التفاصيل المرتبطة بمرافق الوحدة ومهامها غير مُعلنة حتى الآن.
الأوامر والاتجاهات
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إصدار أوامر بنشر الوحدة في الشرق الأوسط، دون الكشف عن موقع النشر أو طبيعة المهام المكلفين بها. وتؤكد المصادر أن السفينة تسير نحو المنطقة وفق هذه الأوامر، دون توضيح إضافي بخصوص المرافق الدقيقة للمهمة. وتبقى تفاصيل النشر والمهام غير معلنة في الوقت الراهن.