
أطفال الإمارات: نماذج واعدة تقود التميّز بالعلم والابتكار والعطاء
يبرز هؤلاء الأطفال الموهوبون كقدوة في يوم الطفل الإماراتي، حيث أثبتوا أن التميز لا يرتبط بالعمر بل بالإرادة والطموح والعمل المبكر. وتُظهر نماذجهم المشرفة قدرتها على الدمج بين الرياضة والابتكار والعلم والعمل المجتمعي، ورفعوا اسم الإمارات في المحافل المحلية والدولية.
أبطال الرياضة والابتكار
يبرز الطفل عمر راشد الكندي كأحد النماذج الرياضية الملهمة، حيث حقق إنجازاً دولياً بحصوله على لقب بطل أوزبكستان في المبارزة، ليكون أول إماراتي يحقق هذا اللقب، إضافة إلى فوزه ببطولة الإمارات، وحصده أكثر من 20 ميدالية محلية ودولية. ولم يقتصر تميزه على الرياضة، بل شارك منذ سن مبكرة في العمل التطوعي، من خلال كشافة الفجيرة ومبادرات إفطار الصائم وتنظيم الفعاليات الوطنية.
وعلى صعيد الابتكار، قدّم عمر ثلاثة ابتكارات تقنية، من أبرزها مشروع «الباص الآمن» الذي يهدف إلى تعزيز سلامة الطلبة أثناء تنقلهم، إضافة إلى مشاريع ابتكارية أخرى في المجالات التقنية. كما حقق مراكز أولى في مجالات الابتكار والبرمجة، مؤكداً قدرته على التميّز في أكثر من مجال، إلى جانب مشاركاته في مبادرات عديدة لخدمة المجتمع.
اماراتية في العمل التطوعي والإعلام
من إمارة الفجيرة، تبرز الطفلة شيخة خميس الكندي (11 عاماً) بتميزها في العمل التطوعي والابتكار والإعلام، وبدأت مشاركاتها المجتمعية منذ سن الرابعة، وأسهمت في مبادرات وطنية وبيئية وخيرية. نفذت مبادرتين مجتمعيتين لدعم الأسر المتعففة والعمال، وحققت إنجازاً وطنياً بفوزها بالمركز الأول على مستوى الدولة عن ابتكار الميكروفون المترجم خلال جائحة كورونا. إضافة إلى فوزها بلقب إعلامي الغد، ومشاركتها في تقديم ملتقى الفجيرة الإعلامي، إلى جانب حصولها على جوائز محلية وخليجية متعددة.
شغف علمي وتجربة بحثية
تمثّل وريفة عبيد المسماري نموذجاً للطفلة الإماراتية الشغوفة بالعلم والبحوث العلمية، خاصة في المجال الطبي. شاركت في مبادرات توعوية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، وقدمت ابتكار «مساعد الأمن بالطائرة بدون طيار»، لدعم السلامة والاستجابة للحالات الطارئة. وحصدت جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز مرتين، إلى جانب جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب، كما شاركت في فعاليات علمية خارج الدولة، مؤكدة حضورها العلمي والمجتمعي.
إنجازات تربوية وإبداعية
تتألق عائشة عبد الله الحميدي في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والعمل المجتمعي، وشاركت في مبادرات علمية وثقافية متعددة. حققت إنجازات بارزة، منها جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي (الدورة 31)، والمركز الأول في مسابقة نحو المستقبل عن ابتكارها «المستشار الآلي»، لتقدم صورة مشرقة عن الطالبة الإماراتية المبتكرة. كما مثّلت دولة الإمارات في ملتقى طلاب العرب 2025، وتحدّثت فيه عن تجربة الإمارات الرائدة في دمج التعليم بالذكاء الاصطناعي.
في يوم الطفل الإماراتي، تؤكد هذه النماذج المضيئة أن أطفال الإمارات قادرون على صناعة الفرق وقيادة المستقبل بالعلم والابتكار والقيم. قصص نجاحهم رسالة واضحة بأن دعم المواهب منذ الصغر يثمر جيلاً واعياً، مبدعاً، وقادراً على مواصلة مسيرة التميز التي أرستها دولة الإمارات.