اخبار الامارات

عبدالله بن زايد: الإمارات ملتزمة برعاية وتمكين الأطفال

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن يوم الطفل الإماراتي يمثل مناسبة وطنية نجدد فيها التزام دولة الإمارات برعاية الطفل وتمكينه، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لنمو كل طفل يعيش على أرض الإمارات، انطلاقاً من إيمانها بأن الطفل هو أساس المستقبل، وأن الاستثمار فيه هو استثمار في استقرار الوطن وازدهاره.

التزام الدولة ورؤية الأسرة

تواصل الدولة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تطوير منظومة متكاملة من التشريعات والمبادرات والبرامج التي تعزز رفاه الأطفال، وتنمي قدراتهم، وتفتح أمامهم آفاق التعلم والمعرفة والإبداع.

وفي إطار عام الأسرة، نؤكد أهمية الدور المحوري للأسرة في تنشئة الأطفال وغرس القيم في نفوسهم، وتعزيز شعورهم بالأمان والانتماء، ودعم رفاههم النفسي والاجتماعي، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم واعتزازهم بثقافته وهويته الوطنية، كما نحرص على بناء شراكة متكاملة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية ومختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تنشئة أجيال واثقة بجذورها، ومنفتحة على المستقبل، وقادرة على الإبداع والمرونة في التعامل مع المتغيرات، والإسهام الإيجابي في مسيرة تقدم الوطن وازدهاره.

دور الأسرة وتنشئة الأطفال

قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، إنها منذ طفولته يبدأ الانسان رحلة اكتشاف العالم وتتشكل خلالها ملامح شخصيته وأسُس تعلمه ونموه، وانطلاقاً من الإيمان بأهمية هذه المرحلة تحرص دولة الإمارات على توفير بيئة آمنة ومحفزة تدعم نمو الأطفال وتنمي قدراتهم، وتمكنهم من التعلم والاستكشاف وبناء الثقة بأنفسهم منذ سنواتهم الأولى، ما يرسخ لديهم حب التعلم ويعزز فضولهم الطبيعي لفهم العالم.

وأضافت سموها: يأتي يوم الطفل الإماراتي ليجدد التأكيد على أهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة بوصفه استثماراً في مستقبل المجتمع كله، وفي عام الأسرة تتجدد أهمية دور الأسرة بوصفها البيئة الأولى لنمو الطفل وتكوين هويته، حيث يتعلم القيم، ويكتسب الشعور بالأمان والانتماء، وتتكون ملامح شخصيته.

وأكدت سموها: في أوقات قد يكثر فيها ما يحيط الأطفال من أخبار أو أحداث، تبقى مسؤوليتنا أن نوفر لهم بيئة مليئة بالطمأنينة والدعم تعزز شعورهم بالأمان والثقة، كما نؤكد أهمية دعم الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية، بما يسهم في تنشئة أطفال يتمتعون بالطموح والثقة، وقادرين على الإبداع، ويتمتعون بالذكاء الاجتماعي والمرونة في التكيف مع المتغيرات، بما يمكنهم من أن يكونوا أفراداً واثقين بأنفسهم وقادرين على التفاعل الإيجابي مع مجتمعهم والمساهمة في مستقبله.

عام الأسرة 2026 ومكانة الأسرة

من جهة أخرى أكدت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن يوم الطفل الإماراتي يمثل مناسبة سنوية تعكس اهتمام دولة الإمارات بتوفير بيئة آمنة ومحفزة تدعم نمو الأطفال وتنمية قدراتهم، مشيرة إلى أن الدولة تواصل تطوير منظومة متكاملة تجمع بين التعليم والأسرة والمجتمع بما يهيئ للأطفال المساحات الداعمة لاكتشاف إمكاناتهم وتعزيز مهاراتهم منذ سنواتهم الأولى.

وقالت أن الاحتفاء بالمناسبة هذا العام يأتي في عام الأسرة 2026 تحت شعار «نماء وانتماء»، وهو ما يعكس المكانة المحورية للأسرة في حياة الطفل، ودورها في تنشئته وتعزيز شعوره بالأمان والانتماء وتنمية قدراته، مؤكدة أن الأسرة تظل الركيزة الأولى التي تتشكل فيها قيم الطفل وتترسخ فيها علاقته بمحيطه ومجتمعه.

وأضافت أن تمكين الأطفال من المعارف والمهارات التي يحتاجونها لمواكبة التحولات المتسارعة في العالم يظل أولوية مستمرة، مشيرة إلى أهمية إحاطتهم بما يعزز شعورهم بالطمأنينة ويمنحهم الأسس التي تساعدهم على مواصلة التعلم بثبات، والاستعداد لمستقبل يتطلب وعياً وقدرة على التكيف والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى