
الإحساس بالانتفاخ رغم اتباع نظام غذائي صحي.. تعرف على السبب
يؤثر التوتر في الجهاز الهضمي بشكل يبطئ الهضم ويقلل تدفق الدم إلى الأمعاء، فتصير حتى الأطعمة الصحية تبقى في الأمعاء وتسبب أعراضًا مثل الانتفاخ والحموضة والغازات.
يقل إنتاج حمض المعدة وإنزيمات الهضم أثناء التوتر، فتصبح عملية الهضم أبطأ وتبقى بقايا الطعام في الأمعاء، مما يسبب الانتفاخ والحموضة والغازات.
قد يؤدي التوتر المستمر إلى مشاكل هضمية مزعجة مثل متلازمة القولون العصبي والارتجاع المعدي المريئي واضطرابات هضمية أخرى، وتظهر الأعراض حتى مع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
عادات يومية لتخفيف التوتر وتحسين الهضم
ابدأ بتناول الطعام بهدوء وخصص وقتًا للمضغ الواعي، ويفضل أخذ ثلاث إلى خمس أنفاس عميقة قبل البدء لتفعيل وضع الاسترخاء وتحسين إفراز الحمض والإنزيمات.
أضف الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم إلى نظامك الغذائي مثل بذور اليقطين واللوز والسبانخ والموز والشوكولاتة الداكنة (70% فأكثر)، فالمغنيسيوم يساعد على استرخاء الجهاز العصبي وتقليل التوتر.
تناول مشروبات مهدئة مثل الزنجبيل والبابونج والشمر والنعناع للمساعدة في تهدئة الأمعاء والجهاز العصبي.
تناول الطعام ببطء وتجنب التسرع أثناء التوتر، وركز على المضغ الواعي لمنع الانتفاخ وتحسين الهضم.
احرص على استقرار مستويات سكر الدم عبر تضمين البروتين والألياف والدهون الصحية في كل وجبة، فذلك يساعد في تقليل إشارات التوتر للجسم. كما يمكن أن تساهم تقنيات بسيطة مثل التنفس البطيء لمدة خمس دقائق، والمشي الخفيف، وأشعة الشمس في تحسين حركة الأمعاء.