
5 علامات يؤثر بها التوتر على عملية التمثيل الغذائي لديك وطرق الوقاية
ما هو الكورتيزول وكيف يؤثر على عملية الأيض؟
يرتفع الكورتيزول عندما يتعرض الشخص لضغط وتوتر مستمر من الحياة اليومية، وهو ما تفرزه الغدد الكظرية لإعطاء الطاقة عند الحاجة. على المدى القصير يساعد في رفع نسبة السكر في الدم ويزيد اليقظة ويحفز الطاقة، لكن مع تكرار التوتر يصبح هذا الأمر مشكلة، فارتفاع الكورتيزول المستمر يحافظ على ارتفاع السكر في الدم ويغير استجابة الأنسولين ويرسل للجسم إشارة لتخزين الدهون، خصوصاً في منطقة البطن. ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى إبطاء كفاءة التمثيل الغذائي وجعل إدارة الوزن والطاقة أكثر صعوبة.
إذا ارتفع الكورتيزول بشكل مزمن، يظهر تأثيره على التمثيل الغذائي في عدة مجالات. وتبرز الدهون في البطن كعلامة شائعة، حيث يعزز ارتفاعه تخزين الدهون الحشوية وتزداد الدهون حول الخصر وتتحول إلى دهون عميقة مرتبطة بمخاطر أمراض التمثيل الغذائي. حتى إذا اتبع الشخص نظاماً غذائياً صحياً ومارس التمارين الرياضية، فقد يستمر تراكم دهون البطن بسبب الهرمونات المرتبطة بالتوتر.
يشكو المصابون بتوتر الكورتيزول من إرهاق مستمر وتوتر داخلي. وتظهر أنماط مثل الخمول في الصباح والاستيقاظ مع شعور باليقظة الذهنية وبالإرهاق الجسدي، وهو مؤشر على اضطراب إيقاع الكورتيزول حيث تكون المستويات مرتفعة في أوقات غير مناسبة ومنخفضة عندما يحتاج الجسم إلى دعم الطاقة.
تزيد الرغبة في تناول السكر والملح عندما يرتفع الكورتيزول، إذ يعزز الشعور بالجوع ويحث على الأطعمة ذات الطاقة العالية. وتنتشر الرغبات في الوجبات الخفيفة والكربوهيدرات المكررة والأطعمة المالحة كالأطعمة المصنعة.
تؤثر قلة النوم واليقظة الليلية سلباً على وظائف الكورتيزول؛ يجب أن يكون مستوى الكورتيزول في أدنى مستوياته ليلاً للسماح بنوم عميق. فارتفاعه ليلاً يضعف النوم ويظهر صعوبات مثل النوم المتعثر، الاستيقاظ بين الساعتين والرابعة صباحاً، ونوم خفيف لا يمنح الانتعاش.
تظهر تقلبات مستويات السكر في الدم مع انخفاض الطاقة نتيجة تأثير الكورتيزول الذي يزيد من السكر في الدم. ويؤدي ذلك إلى تشوش ذهني وتوتر مزاجي عند الجوع وانهيار الطاقة بعد تناول الطعام.