
مسئولون في إدارة ترامب يتفاءلون بانتهاء الحرب خلال أسابيع
يعلن مسئولو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد أنهم يتوقعون انتهاء الصراع في إيران خلال أسابيع، وربما أسرع من ذلك. ويشيرون إلى أن هذا التوقع يعكس تقديرًا بأن الحرب قد تنتهي قبل إكمال المدة التي رُصدت أواخر التقديرات، منذ بدء الحرب في 28 فبراير حين جرى الحديث عن أربعة إلى ستة أسابيع. ويتوقعون أن يشهد الاقتصاد العالمي انتعاشًا كبيرًا بمجرد انتهاء هذا الصراع. كما أعلنوا أن الدول الأخرى قد تسهم في إعادة فتح مضيق هرمز في حال حدوث إغلاق فعلي من جانب إيران.
وقال كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، إن الاقتصاد العالمي سيستفيد من انتهاء الصراع وسيعود إلى النمو. وأشار إلى أن العملية تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها مقارنةً بتقديرات الإدارة التي حددت أربعة إلى ستة أسابيع منذ بدء الحرب في 28 فبراير. وأعلن الجيش الإسرائيلي لشبكة سي.إن.إن أنه يخطط لمواصلة حملته في إيران لثلاثة أسابيع إضافية على الأقل. كما حاول مسئولو إدارة ترامب تهدئة المخاوف من الإغلاق الفعلي للمضيق من قبل إيران، مؤكدين أن دولًا أخرى ستساعد على الأرجح في إعادة فتحه. وذكر ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن دولاً أخرى سترسل سفنًا حربية بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع قوله إنه يأمل أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها سفنًا إلى المنطقة.