
آلام الجسم: 5 أسباب لهذه الحالة ومتى يجب استشارة الطبيب؟
يشير الألم الجسمي إلى إحساس بوجود ضرر محتمل للأنسجة، ويمكن أن يكون ناتجًا عن أسباب متعددة وله أنواع كثيرة، مثل الحاد والمزمن والعصبي والناجم عن تنبيه مستقبلات الألم، وفق تعريفات معتمدة في المصادر الطبية.
فهم الألم وأنواعه
تختلف الأسباب المحتملة لآلام الجسم باختلاف طريقة حدوثها، وتتنوع بين الحاد والمزمن والعصبي والناجم عن تنبيه مستقبلات الألم، وتعرّف الجمعية الدولية لدراسة الألم كل نوع من هذه الأنواع من حيث الإحساس ومدته، كما يلي:
الألم الحاد
يشير الألم الحاد إلى ألم قصير الأمد يمكن أن يزول خلال 3 إلى 6 أشهر مع العلاج الفعال، وقد ينشأ من الصدمات أو العمليات الجراحية أو الحروق أو العدوى، ويمتاز بأنه قد يكون مستمرًا أو متقطعًا، ويمكن تقييمه بمقاييس طبية معتمدة.
الألم المزمن
هو ألم مستمر لأكثر من ثلاثة أشهر ويشير إلى وجود تلف في الأنسجة، ويتطلب معالجة السبب الكامن وتخفيف الأعراض عبر العلاج المناسب.
الألم العصبي
قد يكون نتيجة أمراض مثل السكري أو الهربس النطاقي أو اضطرابات الجهاز العصبي، وتختلف شدته نتيجة إرسال إشارات غير عادية من الأعصاب إلى الدماغ.
الألم الناتج عن تنبيه مستقبلات الألم
ينشأ عندما ترسل نهايات الأعصاب إشارات إلى الدماغ عقب الإصابة، وعندما يكون الدماغ في حالة تأهب يشعر الشخص بإحساس الألم.
الأسباب المحتملة لآلام الجسم
تظهر آلام الجسم بسبب عوامل مختلفة، منها نمط الحياة مثل الوضعية السيئة أثناء العمل أو الدراسة، قلة النوم، مع الجفاف وتأثيرها المباشر في ظهور ألم حاد أو مزمن، كما تساهم حالات طبية كأمراض فيروسية والتهاب المفاصل والألم العضلي الليفي واضطرابات الغدة الدرقية في الألم الناتج عن تلف الأنسجة وتنبيه مستقبلات الألم. وتشير مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي مثل إجهاد العضلات أو الإصابات أو الإفراط في الاستخدام إلى ألم يتفاوت في شدته وفق السبب، كما أن أمراض جهازية مثل بعض أمراض المناعة الذاتية ومتلازمة التعب المزمن قد ترتبط بأنواع ألم مختلفة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يستدعي الألم المستمر أكثر من أسبوعين أو الألم المصاحب للحمى أو التورم أو فقدان الوزن غير المبرر عناية طبية فورية، كما يجب تقييم الألم الشديد الذي يعيق الأنشطة اليومية وتوفير العلاج المناسب لتخفيفه، ويجب إبلاغ الطبيب عن أي ألم مفاجئ بلا سبب واضح.
طرق علاج آلام الجسم
تشمل العلاجات الشائعة الراحة الكافية والترطيب والعلاج الطبيعي واستخدام أدوية حسب نوع الألم، مع اقتراح تعديلات في نمط الحياة للوقاية وتحديدها وفق تشخيص الطبيب.