منوعات

المشروبات السكرية تثير القلق والتوتر.. ماذا تقول الأبحاث؟

كيف يؤثر السكر على الصحة النفسية؟

يؤثر السكر سلباً على الصحة النفسية من خلال زيادة مستويات القلق والضغط العصبي وتغير المزاج بشكل متكرر، فعندما ترتفع مستويات السكر في الدم بسرعة ثم تهبط فجأة قد يصاحب ذلك توتر وتعب وعصبية وتغيرات مزاجية. كما أن وجود الكافيين في بعض المشروبات السكرية قد يزيد من نشاط الجهاز العصبي ويعزز الشعور بالقلق لدى بعض الأشخاص، وتلك التغيرات تؤثر كذلك في النوم والهضم وهوما يلعب دوراً في استقرار المزاج والتعامل مع التوتر اليومي.

تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين استهلاك المشروبات السكرية وارتفاع القلق لدى الشباب، لكن الدليل ليس حاسماً على علاقة سببية مباشرة، إذ قد تساهم أعراض القلق أحياناً في زيادة ميل بعض الأفراد لتناول المزيد من المشروبات السكرية. كما قد يساهم السكر في التهاب مزمن في الدماغ يفسر جزءاً من أثره على الصحة العقلية والقدرات المعرفية بشكل عام.

التعلم والذاكرة والقلق

يؤدي استهلاك السكر إلى تقلب في وظائف الدماغ يماثل التأثيرات على اليقظة والانتباه، إذ قد يضعف الدماغ في معالجة المعلومات وتخزينها بسبب الالتهاب المرتبط بارتفاع السكر. أما القلق فيزداد عندما يفرط تناول السكر في رفع الأدرينالين، مما يسبب فرط نشاط واستجابة مفرطة للضغوط النفسية ويعزز الخوف من النتائج السلبية، وهو ما قد يظهر من خلال أعراض مثل التوتر والارتباك والتعب.

نصائح للوقاية من القلق الناتج عن المشروبات السكرية

لخفض القلق، حاول تقليل المشروبات السكرية تدريجيًا بدلاً من الإيقاف المفاجئ، واستبدلها بماء عادي، أو ماء جوز الهند، أو اللبن الرائب، أو مشروبات عشبية خالية من السكر، مع اتباع وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية للحفاظ على ثبات سكر الدم. قلل من الكافيين، خاصة إذا كنت تعاني القلق أو اضطرابات النوم. راقب الملصقات الغذائية فحتى ما يعتبره البعض صحي قد يحتوي على سكر مضاف. كما أن ممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على نوم كافٍ، والحفاظ على الترطيب تساهم جميعها في دعم التوازن النفسي والتعامل مع التوتر بشكل أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى