
مشروبات صحية تحتوي على فيتامين د بنسب أعلى من اللبن
المشروبات المدعمة بفيتامين د
يُعد فيتامين د عنصرًا غذائيًا ضروريًا للحفاظ على صحة العظام ووظائف المناعة وتوازن العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
يرتكز الحصول على هذا الفيتامين تقليديًا على الحليب المدعم، الذي يُضاف إليه الفيتامين منذ عقود في بعض الدول، وهو ما يجعل كوب الحليب المدعم مصدرًا تقليديًا رئيسيًا للفيتامين د مع فوائد كالكالسيوم والبروتين والفوسفور.
تتوفر أيضًا أنواع من الحليب النباتي المدعم بفيتامين د كبديل مناسب لمن لا يفضلون الحليب الحيواني، وتختلف القيم الغذائية بين منتج وآخر بحسب طريقة التصنيع ومستوى التدعيم.
اطلع على البيانات الغذائية على عبوات الحليب المدعم أو غيره من المشروبات للتحقق من كمية فيتامين د، إذ قد تختلف النسب بين علامة تجارية وأخرى.
توفر مشروبات مدعمة أخرى مثل العصير المدعم بعصير البرتقال ومشروبات نباتية مختلفة نسبًا متفاوتة من فيتامين د، وتجد أن بعضها يعادل أو يفوق الحليب المدعم عند اختيار منتجات عالية التدعيم.
مصادر طبيعية لفيتامين د
يُعد الفطر من المصادر النباتية القليلة التي تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي، إذ ينتجه الفطر عند تعرّضه للضوء، ويمكن إضافته إلى مرق الفطر عند طبخه.
تتعين كمية فيتامين د في مرق الفطر على نوع الفطر وطريقة الطهي ومدة التسخين، ففترات الطبخ الطويلة قد تؤدي إلى انخفاض الفيتامين.
يساعد الحصول على كميات كافية من فيتامين د في تحسين امتصاص الكالسيوم والحفاظ على العظام والعضلات.
تختلف الاحتياجات اليومية من فيتامين د باختلاف العمر والحالة الصحية، لكن التوصيات تشير إلى نحو 600 وحدة دولية يوميًا للبالغين، ويمكن تحقيق ذلك من خلال مزيج من المصادر والتعرض المعتدل للشمس.
يتحسّن امتصاص فيتامين د عند تناوله مع الدهون الصحية الموجودة في بعض الأطعمة مثل المكسرات والزيوت النباتية، لذا يفضل دمجه ضمن نظام غذائي متوازن.