منوعات

دار أمان هنا الحكاية: دار مسنين كلها نساء وشباب وذكريات زمان

تفتح الذاكرة أبوابها حين تدخل الدار وتعيد للناس رائحة الماضي ودفء الحنين، فتوجد حكايات متنوعة يعيش أصحابها تحت سقف واحد ويتحادثون عن الماضي والذكريات وعن أبنائهم وأحفادهم.

على عكس الصورة الشائعة عن دور المسنين، يعيش هؤلاء في الدار بإرادتهم بعدما أنهى كل واحدٍ منهم رسالته مع أبنائه، فقرروا أن يعشوا معاً في بيت واحد ليبدأوا حياة جديدة بين ناس يشبهونهم.

في الحلقة الرابعة من برنامج الدار أمان

يُقضى يوم كامل في إحدى دور المسنين حيث يجتمع عدد كبير من السيدات والرجال ليحكوا حكاياتهم وتفاصيل يومهم في رمضان والعيد.

تتطرق الحكايات إلى ذكرياتهم مع رمضان ولمة العائلة والأبناء والجيران، وتستعيد كل شخصية جوانب من شبابها وهواياتها، بينما يروي أحدهم قصة حب ولدت داخل دار المسنين بعد سن الستين حيث التقى شريكه وتزوجا، وتحتفي الدار بهذه الفرحة الكبيرة.

وفي نهاية الحلقة يتبادل النزلاء رسائل للشباب يدعونهم إلى عيش الحياة بعيداً عن القلق والتوتر الذي يفتح باب الاكتئاب، مؤكدين أن العمر مجرد رقم، فحتى بعد الستين يطرحون مشروع حياة جديدة يضيفون فيه معنى للحاضر والمستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى