
مسؤولون: الإمارات نموذجاً رائداً في حماية حقوق الأطفال وتعزيز رعايتهم
تؤكد الإمارات أنها نموذج عالمي في حماية حقوق الأطفال ورعايتهم في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية، من خلال حزمة مشاريع ومبادرات تهدف إلى تعزيز تنشئة جيل المستقبل وترسيخ مكانة الطفل في المجتمع.
وأشار مسؤولون إلى أن تقارير المؤسسات الدولية تؤكد التطور الحقيقي الذي حققته الإمارات في حماية الأطفال من المخاطر، وأن تجربتها باتت مثالاً يحتذى على المستوى العالمي.
وأوضحت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن يوم الطفل الإماراتي يمثل مناسبة وطنية تجسد اهتمام القيادة برعاية الطفل ودعمه، وأن الشعار لهذا العام “الحق في المعرفة الرقمية” يعكس حرص الدولة على تمكين الأطفال من الوصول الآمن إلى المعرفة في الفضاء الرقمي واستخدام التكنولوجيا بمسؤولية يحفظ كرامتهم وسلامتهم. كما أكدت أن الدولة تسعى عبر استراتيجياتها ومبادراتها إلى تهيئة بيئة متكاملة تضمن حماية الطفل وصون حقوقه وتنمية قدراته باعتباره نواة لغد مشرق ومزدهر، وتعمل على ضمان حقه في الوصول إلى المعرفة الرقمية وتطوير المهارات التي تمكّنه من التعامل مع الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة والمساهمة في تطويرها لخدمة الوطن والمجتمع والإنسانية، إضافة إلى التزام دبي للثقافة بالوفاء بمسؤوليتها المجتمعية).
وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات، إن يوم الطفل الإماراتي محطة سنوية تؤكد الالتزام الراسخ للدولة بتمكين الأطفال وحمايتهم، انطلاقاً من رؤية القيادة التي تضع الإنسان في صميم مسيرة التنمية المستدامة. وأشار إلى أن المنظومة التشريعية المتقدمة وفرت بيئة داعمة تعزز نمو الأطفال وتحفظ حقوقهم في التعلم والرعاية والأمان، وتنمّي لديهم روح الابتكار والإبداع لضمان مشاركتهم الفاعلة في بناء مستقبل الوطن وترسيخ ريادة الدولة على المستوى العالمي. وجدد التزام اللجنة بدعم النهج الوطني في رفد الطفل بكل سبل الدعم وأدوات التمكين بما ينسجم مع رؤية الدولة لتعزيز جودة الحياة وتماسك الأسرة وتعاضد المجتمع.
أكدت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية، أهمية تمكين الأطفال من الوصول الآمن والمسؤول إلى المعرفة الرقمية عبر تعزيز الوعي بمخاطر الإنترنت وتوفير الدعم والتوجيه اللازمين للأطفال وأسرهم. وفي إطار ذلك ينسجم عام الأسرة مع توجيهات القيادة والأجندة الوطنية 2031، ويأتي كمحور يترجم الرؤية الوطنية إلى نتائج ملموسة، حيث تقود الهيئة جهوداً لتطوير منظومة الخدمات المتكاملة لدعم الأطفال وأسرهم، من بينها “مركز الطفل” الذي يوفر تجربة خدمات متكاملة وتواصل فعّال مع أصحاب المصلحة لتقديم رعاية ودعم متخصصين لكافة الأطفال وأسرهم بغاية رفاههم وتمكين التماسك الأسري.
وأكدت الدكتورة عائشة اليماحي، المستشار الاستراتيجي لشركة ألف للتعليم، أن يوم الطفل يمثل مناسبة سنوية نجدد فيها الالتزام تجاه أطفال الإمارات كصُنّاع المستقبل، ويتواءم الاحتفال مع رؤية القيادة في تمكين الأطفال والناشئة وتوفير بيئة تحفزهم على الابتكار والتعلم وتعزز انتماءهم وفخرهم بالهوية الوطنية. كما يبرز شعار اليوم حق الأطفال في المعرفة الرقمية كوسيلة لتمكينهم من الوصول إلى المعرفة عبر الوسائل الرقمية وتطوير قدراتهم النمائية والمعرفية.
وذكرت خولة الحوّاى، مدير مؤسسة أطفال الشارقة التابعة لمؤسسة ربعبن قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أن الاحتفال هذا العام يسلط الضوء على أهمية تمكين الأطفال من المعارف والمهارات التي تتيح لهم التفاعل الواعي مع العالم الرقمي، بما يعزز قدرتهم على الاستفادة من التكنولوجيا في التعلم وتوسيع مداركهم. وأضافت أن التعامل مع التكنولوجيا لم يعد مقتصراً على استخدام الأجهزة والتطبيقات، بل يتطلب فهماً لطبيعة البيئة الرقمية والمحتوى المتداول، والقدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة وحماية الخصوصية، إضافة إلى الالتزام بالسلوك المسؤول على المنصات الرقمية. كما أشارت إلى أن برامج المؤسسة تركز على أساسيات الأمان الرقمي وحماية البيانات الشخصية، إضافة إلى تنمية قدرة الأطفال على فهم المحتوى الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة في التعلم والابتكار والتعبير عن أفكارهم بشكل إبداعي.