رياضة

صلاح يطارد أول لقب له مع منتخب مصر

يواصل النجم المصري محمد صلاح مسيرته الدولية مع منتخب بلاده رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مع نادي ليفربول. منذ التتويج الأخير لمصر بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2010 في أنجولا، فشلت المحاولة لإعادة الكأس إلى خزائن المنتخب رغم بلوغه النهائي مرتين. ففي نسخة 2017 بالعاصمة الغابونية، بلغ الفراعنة النهائي وخسروا أمام الكاميرون بنتيجة 2-1، وتكرر السيناريو نفسه في 2021 أمام السنغال. بدأ صلاح مشواره الدولي في سبتمبر 2011 أمام سيراليون ضمن التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2012، وسجل أول أهدافه الدولية في شباك النيجر خلال نفس التصفيات. كما كان له أثر في مشاركة مصر في كأس العالم 2018 بروسيا، وهو يأمل التواجد مجدداً في مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

حلم التتويج القاري

على مستوى الأندية، ظل صلاح علامة فارقة مع ليفربول بفضل تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا وبطولة الدوري الإنجليزي وكأس العالم للأندية. كما حصد جوائز فردية بارزة مثل أفضل لاعب في إفريقيا ولقب الهداف في الدوري الإنجليزي، لكنها لا تعادل طموحه الأكبر بالتتويج القاري مع منتخب مصر. يظل حلم التتويج القاري حاضراً في مسيرته الدولية، وهو ما يعزز أمل الجماهير بقدرة المنتخب على الوصول إلى منصة التتويج على المستوى القاري. مع اقتراب شهر رمضان، أُطلقت سلسلة إعلامية تسلط الضوء على اللاعبين والمدربين والمنتخبات التي غابت عن منصات التتويج.

تؤكد مسيرته أن الهدف الأول مع منتخب مصر يظل التتويج باللقب القاري، حتى وإن كان سجل الأندية حافلاً بالألقاب. ويُمثل وجوده في التشكيلة القومية دافعاً قوياً لإعادة الفراعنة إلى منصة التتويج، وهو ما يسعى إليه بجديّة في المستقبل. يبقى طريقه مليئاً بالتحديات، لكنه يظل واحداً من اللاعبين القلائل القادرين على دفع المنتخب لتحقيق هذا الحلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى