اخبار العالم

بدايته.. حلفاء ستارمر يثنون على موقفه الرافض لترامب بحرب إيران

رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الخضوع لضغوط الولايات المتحدة بشأن حرب إيران، وفق تقرير الغارديان. وتوضح الصحيفة أن هذا الموقف يحظى بتأييد شعبي واسع، بل وأحرجت قيادتَي حزب المحافظين والإصلاح. ويرى حلفاء ستارمر أن الموقف يعبر عن اختياراته الصحيحة في مواجهة الرأي العام. وتورد الصحيفة أن إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في حزب العمال، أشارت إلى أن رفض الضربات الأمريكية قد يمثل علامة على صعوده وتأكيده على خطوطه المبدئية.

ردود الفعل والتحليلات

سعى ستارمر إلى حل وسط فرفض السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الضربات الأولية ثم سمح لاحقًا باستخدامها في عمليات دفاعية لتدمير الصواريخ الإيرانية. أثار ذلك غضب الرئيس ترامب، لكنه لقي دعمًا شعبيًا في المملكة المتحدة، واعتبر كثيرون أنه يعكس استقلاليته عن السياسة الأمريكية. وصرح نائب عمالي بأن القرار جعلهم يتعرفون على ستارمر الحقيقي.

في المقابل، سارع فاراج وبادينوك إلى القول بأن ستارمر لا يبذل جهداً كافياً لدعم الضربات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار فاراج في بداية النزاع إلى ضرورة بذل أقصى جهد لدعم العملية. ونشر فاراج حملة دعائية في محطة وقود، تعهد فيها بخصم 25 بنساً على لتر الوقود، قائلاً: إذا لم نستطع حتى الدفاع عن قبرص، فلننجُ من تورط في حرب خارجية أخرى. كما أعلنت بادينوك أنها تريد من بريطانيا فقط المساعدة في تدمير الصواريخ الإيرانية.

وظهر في موجة الرأي العام أن ستة من كل عشرة بريطانيين يعارضون العمل العسكري، بينما يؤيده نحو ربعهم وفق استطلاع مؤسسة YouGov هذا الأسبوع. كما جرى الإشارة إلى ارتفاع أسعار البنزين وتزايد المعارضة العامة للحرب خلال الأسبوع الأخير. وتراجعت بادينوك عن رغبتها في انضمام المملكة المتحدة إلى الحرب، مؤكدة أنها تريد من بريطانيا فقط المساعدة في تدمير الصواريخ الإيرانية.

قال أحد كبار المحافظين: بدا أن الرسائل كانت مرتبكة، لكن يرى كثيرون من اليمين أن ستارمر كان مخطئاً في عدم دعم ترامب في البداية، ولذلك يجب التمسك بموقفنا. وصرح أندرو ميتشل، المحافظ المخضرم ونائب وزير الخارجية السابق، بأن رفض الطلب كان خطأً فادحاً وسيظهر أنه لم يخدم مصلحة المملكة المتحدة. ويضيف هؤلاء أن التقييم السياسي لهذا الموقف قد يتغير بتغير مسار الحرب وتداعياتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى