
إجراء زراعة كلى يمنح مقيمًا في دبي أملاً جديدًا بدعم من مؤسسة الجليلة
بدأت قصة جومار دوناير فابروا بتكفل مؤسسة الجليلة بعلاج زراعة الكلى عبر برنامج «عاون» المخصص لدعم المرضى المقيمين في الدولة.
أُجريت العملية الجراحية في مستشفى دبي بعد توفر كلية من متبرع متوفى، في خطوة شكلت نقطة تحوّل في رحلته العلاجية وأعادت له الأمل في استعادة صحته والعودة إلى حياة أسرية مستقرة.
كان جومار زوجاً وأباً مستقراً في الإمارات، لكن تشخيصه بمرض الكلى المزمن في 2022 غير مسار حياته، ومع مرور الوقت تدهورت حالته حتى بلغ في 2025 مرحلة متقدمة يحتاج فيها إلى جلسات غسيل كلوي منتظمة.
خطوات الدعم ورعاية الفريق الطبي
وأشارت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء في دبي الصحية، إلى اللقاء الأول الذي جمعها بجومار وزوجته، حيث بدا القلق واضحاً لكن الأمل حاضراً منذ اللحظة الأولى.
وأوضح أن جومار عبّر خلال اللقاء عن رغبته في الحصول على فرصة لإجراء عملية زراعة كلى تعيده إلى حياته الطبيعية وتمكّنه من رعاية أسرته ومسؤولياته تجاهها، وهنا بدأت خطوات دعم علاجه عبر التقدّم بطلب الحصول على دعم من مؤسسة الجليلة، إضافة إلى متابعة ملفه الطبي والتنسيق لاستكمال المتطلبات الطبية والإدارية اللازمة لإتمام العملية.
وقالت مها الطاهر: «عندما أبلغت جومار بالموافقة على طلبه، بدا للحظة غير مصدق لما سمعه، ثم سمعت صوت زوجته تبكي من شدة الفرح».
بعد الموافقة، بدأ جومار التحضير للعملية، فخضع لسلسلة فحوصات طبية للتأكد من جاهزيته، وفي الوقت نفسه واصل فريق تنسيق زراعة الأعضاء متابعة مواعيده وتسهيل الإجراءات وتقديم الدعم النفسي والمعنوي له ولأسرته طوال رحلته العلاجية.
وأكدت مها الطاهر أن دور منسقي زراعة الأعضاء لا يقتصر على الجوانب التنظيمية فحسب، بل يشمل تقديم دعم إنساني متكامل للمرضى وعائلاتهم ومرافقتهم خلال مراحل العلاج، ما يعزز ثقتهم ويخفف الضغوط النفسية التي قد يمرون بها.
وصف جومار اللحظة التي تلقى فيها خبر الموافقة بأنها لحظة فارقة في حياته، أعادت له ولعائلته الأمل من جديدة، واليوم يواصل مرحلة التعافي تحت إشراف الفريق الطبي المختص، معبراً عن امتنانه لمؤسسة الجليلة ولكل من أسهم في دعمه، مؤكداً أن رعايته ودعمه منحاه فرصة جديدة للحياة واستقراراً مستقبلياً له ولأسرته.