
البنتاغون يعلن أن 2200 جنود أمريكيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزير الدفاع وافق على طلب من القيادة المركزية لإرسال مجموعة جاهزية برمائية ووحدة استكشافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، وتتكون عادةً من عدة سفن حربية ونحو 5000 من عناصر المارينز.
وأشارت شبكة أيه.بي.سي إلى أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال وحدة استكشافية من مشاة البحرية قوامها نحو 2200 جندي على ثلاث سفن إلى الشرق الأوسط.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي إن قوة المارينز الاستكشافية الموجودة في أوكيناوا باليابان ستنتشر في الشرق الأوسط دعماً للعملية العسكرية ضد إيران.
وأكد أن القوة مؤلفة من 2200 عنصر وسترافقها سفن، وتشير التصريحات إلى أنها قادرة على تنفيذ عمليات إجلاء وإنزال بحري.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي مساء الجمعة مقتل جميع أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متن طائرة عسكرية للتزود بالوقود من طراز KC-135 تحطمت في غرب العراق.
ووقعت الحادثة يوم الخميس في غرب العراق، وأشار الجيش إلى أن الحادث شمل طائرة أخرى لكنها لم تكن نتيجة نيران معادية أو صديقة.
وتُضاف هذه الوفيات إلى الجنود السبعة الذين قتلوا في إطار الحرب الأميركية مع إيران والتي بدأت في 28 فبراير.
ذكر بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية أن الملابسات ما زالت قيد التحقيق، ومع ذلك فإن فقدان الطائرة لم يكن بسبب نيران معادية ولا صديقة.
وفي تصريحات للصحفيين في البنتاجون اليوم، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن العمليات على إيران ستستمر.
وأضاف: “الحرب جحيم. الحرب فوضى، وكما رأينا أمس في حادث التحطم المأساوي لطائرتنا للوقود، قد تحدث أمور سيئة.”
وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الطائرة الأخرى في الحادث، والتي هبطت بسلام، كانت أيضاً طائرة عسكرية للتزود بالوقود من طراز KC-135.
ونشرت الولايات المتحدة عدداً كبيراً من الطائرات في الشرق الأوسط للمشاركة في عمليات ضد إيران، وتبيّن أن المخاطر لا تقتصر على العمليات العسكرية فحسب بل تمتد أيضاً إلى مهام تزويد الطائرات بالوقود جواً.