
عداء أمريكي يحقق فوزاً درامياً بفارق 0.01 ثانية في ماراثون لوس أنجلوس
أعلنت الجهات المنظمة في ماراثون لوس أنجلوس 2026 عن نهاية تاريخية مثيرة لم يتوقعها كثيرون. كان العداء الكيني مايكل كاماو في مقدمة السباق في أقل من ميل واحد من خط النهاية بفارق واضح عن الأميركي ناثان مارتن. مع اقتراب خط النهاية، استطاع مارتن تقليص الفارق بسرعة مذهلة وقطع المسافة في الختام قبل كاماو بفارق 0.01 ثانية فقط. وحقق بذلك المركز الأول في أقرب نهاية تاريخية للماراثون.
أنهى ناثان مارتن، البالغ من العمر 36 عامًا من جاكسون بولاية ميشيغان، السباق بزمن قدره 2:11:17. هذا الزمن كان أسرع بـ31 ثانية من أفضل زمن شخصي سجله عام 2023، مما جعله أسرع عداء ماراثون أمريكي من أصل أفريقي على الإطلاق. ويرجع هذا الفوز إلى فوزه العام الثاني على التوالي في ماراثون لوس أنجلوس بعد فوز ماثيو ريختمان عام 2025. وتشير مصادر إلى أن البطولة شهدت مشاركة نحو 27 ألف عداء عبر المدينة، مع عبور خط النهاية في سنتشرى سيتي.
المرحلة الأخيرة والجدل
شهدت اللحظات الأخيرة جدلاً طفيفاً عندما اعترضت امرأة طريق كاماو للحظات، ثم مرّ أمامه موكب شرطة فأضاعا ثوانٍ ثمينة. في تلك اللحظات انهار كاماو عند خط النهاية، واضطر المسعفون إلى نقله على نقالة. أما مارتن فواصل تركيزه وحقق هدفه دون عوائق. تم تقييم الحالة الصحية لكاماو من قبل الفريق الطبي وجُهز للتعامل مع تطورات الوضع.
ماراثون ضخم وإجراءات سلامة استثنائية
يُعد ماراثون لوس أنجلوس أحد أكبر سباقات الماراثون في الولايات المتحدة منذ انطلاقه عام 1986، وشارك فيه هذا العام نحو 27 ألف عداء. عبر المتسابقون شوارع المدينة مروا بمعالم مثل ملعب دودجر وممشى المشاهير في هوليوود وشارع روديو درايف في بيفرلي هيلز، قبل عبور خط النهاية في شارع سانتا مونيكا في سنتشرى سيتي. ولتوقع ارتفاع درجات الحرارة وتلافي المخاطر، طبقت إجراءات سلامة استثنائية تضمنت منح المتسابقين خيار إنهاء السباق عند علامة 18 ميلاً من أصل 26.2 ميلاً والحصول على ميدالية.