منوعات

انقطاع الطمث وآلام المفاصل: 5 أمور يجب أن تعرفها كل امرأة

تواجه كثير من النساء في مرحلة انقطاع الطمث آلاماً في المفاصل إلى جانب الهبات الساخنة واضطرابات النوم، وتصبح العناية بالمفاصل جزءاً أساسياً من التعامل مع التغيرات التي تمرّ بها أجسامهن.

خمس حقائق مهمة يجب أن تعرفها كل امرأة عن آلام المفاصل خلال انقطاع الطمث

ينخفض مستوى الإستروجين خلال هذه المرحلة، وهذا يؤثر مباشرة على المفاصل والغضاريف. فالإستروجين ليس دوره فقط في الإنجاب، بل يساعد أيضاً في حماية العظام والغضاريف. عندما ينخفض، قد يزداد الالتهاب في المفاصل، وتضعف الغضاريف، ويزداد الإحساس بالألم أو التيبس، لذا فهم العلاقة بين التغيرات الهرمونية ونمط الحياة وصحة المفاصل خطوة مهمة.

يعتبر تيبس المفاصل صباحاً علامة تحذيرية محتملة عند بعض النساء، فقد يستمر لمدة 20 إلى 30 دقيقة أو أكثر، وهو ما قد يشير إلى التهاب مفاصل مبكر أو تدهور في الغضاريف. ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يساعد في منع حدوث تلف دائم في المفاصل.

يزيد انخفاض معدل الأيض في هذه المرحلة احتمال زيادة الوزن تدريجيًا، وهذا يضيف ضغطاً على المفاصل، خصوصاً الركبتين. وحتى زيادة بسيطة مثل 5 كيلوجرامات قد ترفع الضغط على مفاصل الركبة بشكل ملحوظ. لذلك يُنصح باتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الخفيفة للحفاظ على وزن صحي، لأن ذلك يساعد في تقليل الضغط على المفاصل وتخفيف الألم.

تؤدي قلة الحركة إلى تفاقم الألم، فالمفاصل تحتاج إلى الحركة للحفاظ على مرونتها. وتساعد أنشطة بسيطة مثل المشي، وتمارين التمدد، واليوغا، والتمارين الخفيفة في تحسين الدورة الدموية وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل، مما يقلل الألم. ويؤكد الأطباء أن الاستمرارية أهم من شدة التمارين.

لا تعتبر المسكنات حلاً دائماً لأنها تخفف الأعراض مؤقتاً دون علاج السبب الأساسي. فقد يكون الألم ناتجاً عن التغيرات الهرمونية أو التهاب مبكر أو نقص فيتامين د أو مشاكل في وضعية الجسم، لذا من المهم استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج الأنسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى