
دراسة: الذكاء الاصطناعى لن يستبدل بعض المهن والعمل اليدوى
تؤكد شركة أنثروبيك الأميركية أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع استبدال بعض المهن كالأعمال اليدوية، وأن إمكاناتها الحقيقية لن تقود إلى استبدال البشر في سوق العمل بشكل كامل.
نتائج وتقديرات أنثروبيك حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف
نشرت أنثروبيك تقريراً يعتمد على تحليل بيانات مليوني محادثة مع نموذجها التوليدي للذكاء الاصطناعي، وتبيّن أن الفجوة بين نسبة الوظائف القابلة للاستبدال بالتكنولوجيا والنسبة الفعلية للتبني في السوق كبيرة، كما أشارت إلى ذلك صحيفة لوفيجارو الفرنسية.
ومن بين القطاعات الأكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي نجد علوم الحاسوب والرياضيات معاً تمثّل نحو ثلث نسبة التبني، مع أن إمكاناتها النظرية تبلغ نحو 94% من القدرة الإجمالية، وهو ما يعني أن معدل التبني الفعلي لا يعكس إمكاناتها. وينطبق الأمر نفسه أيضاً على الإدارة والمبيعات والقانون وحتى الفنون والإعلام.
وتفسر الدراسة هذا التأخر بأن النماذج لا تزال محدودة، إضافة إلى القيود القانونية ومتطلبات البرمجيات المحددة وإجراءات التحقق البشري وغيرها من العوائق، ما يجعل التطور التكنولوجي أسرع من معدل تبنيه ويبطئ من الاستفادة المحققة.
وبناءً على ذلك، ترى أنثروبيك أن الذكاء الاصطناعي سيصل إلى كامل إمكاناته عندما يتم تكثيف استخدامه في مختلف المجالات وتوسيع نطاق اعتماده.
ووجدت أنثروبيك أن الذكاء الاصطناعي لم يسبب زيادة في البطالة في قطاعات بعينها، بينما تشير المؤشرات إلى تباطؤ في توظيف الشباب في المهن المتأثرة.