
اختصاصيون: الأطباء الإماراتيون عماد مسيرة التقدم الطبي
يحتفل يوم الطبيب الإماراتي بتقدير الجهود الكبيرة التي تبذلها الكفاءات الطبية الوطنية وتسلط الضوء على دورها في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز صحة المجتمع في دولة الإمارات.
وأشار الدكتور نجيب صلاح عبد الرحمن اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي إلى أن يوم الطبيب الإماراتي يمثل مناسبة مهمة لتقدير الدور الكبير الذي يقوم به الأطباء الإماراتيون في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز صحة المجتمع في دولة الإمارات.
ويشير إلى أن الكفاءات الطبية الوطنية أثبتت حضورها المتميز في مختلف التخصصات الطبية، وأسهمت بشكل فعال في تقديم خدمات صحية متقدمة تعتمد على أحدث الأساليب التشخيصية والعلاجية.
ويضيف أن التطور الذي يشهده القطاع الصحي في الدولة أتاح للأطباء فرصاً واسعة للتخصص والتدريب المستمر، ما انعكس إيجاباً على جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
كما أن وجود منظومة صحية متقدمة تدعم البحث العلمي والابتكار ساعد الأطباء على مواكبة أحدث التطورات الطبية العالمية وتطبيقها في الممارسة السريرية.
وترى الدكتورة دينا أندرسون اختصاصية طب التجميل أن يوم الطبيب الإماراتي يشكل مناسبة مهمة للاعتراف بالدور الكبير الذي يؤديه الأطباء الإماراتيون في تطوير منظومة الرعاية الصحية في الدولة، مشيرة إلى أن الكفاءات الطبية الوطنية أصبحت اليوم جزءاً أساسياً من مسيرة التقدم الطبي والبحث العلمي في مختلف التخصصات.
وتوضح أن التطور الذي يشهده القطاع الصحي انعكس بشكل واضح على تخصصات دقيقة، مثل الأمراض الجلدية، حيث أصبحت العيادات والمراكز الطبية تعتمد على تقنيات حديثة في تشخيص الأمراض الجلدية وعلاجها، إضافة إلى تقديم خدمات وقائية وتوعوية تساعد المرضى على الحفاظ على صحة الجلد، والوقاية من العديد من المشكلات الجلدية الشائعة.
كما تؤكد أن الطبيب الإماراتي لا يقتصر دوره على تقديم العلاج فقط، بل يمتد أيضاً إلى نشر الثقافة الصحية بين أفراد المجتمع، خصوصاً في ما يتعلق بالعناية بالبشرة، والوقاية من الأمراض الجلدية الناتجة عن التعرض المفرط للشمس، أو استخدام مستحضرات غير مناسبة.
كما أن برامج التدريب والتعليم الطبي المستمر أسهمت في إعداد جيل من الأطباء الإماراتيين القادرين على مواكبة أحدث التطورات العلمية، وتطبيقها في الممارسة الطبية اليومية.
وتؤكد الدكتورة رحاب يوسف السعدي اختصاصي طب الأسرة أن يوم الطبيب الإماراتي يمثل خطوة مهمة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به الأطباء الإماراتيون في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض داخل المجتمع.
وتشير إلى أن طبيب الأسرة يشكل الخط الأول في منظومة الرعاية الصحية حيث يتابع صحة الأفراد والعائلات بشكل مستمر ويعمل على الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب إضافة إلى تقديم الإرشادات الصحية التي تساعد على تبني أنماط حياة صحية.