
طفل صيني يبتكر أكثر من 300 تسريحة شعر لأخته الصغيرة
يبتكر صبي صيني يبلغ من العمر 11 عامًا تسريحات لشقيقته الصغيرة يوميًا، مستخدمًا خياله ومجموعة من ربطات الشعر الملونة وصندوق الإكسسوارات ليبدأ العمل بينما تجلس شقيقته بصبر أمامه.
ينتمي الشقيقان إلى مدينة تشوتشو في مقاطعة هونان بوسط الصين، وحظيا بمتابعة واسعة عبر الإنترنت بعدما دأبت والدتهما على نشر مقاطع فيديو لجلسات التصفيف اليومية عبر منصتي دوين وويبو، حيث يظهر الصبي وهو يبتكر التصاميم ويستخدم خياله مع ربطات الشعر والإكسسوارات، وتجلس شقيقته بصبر أمامه.
يمكنه تنفيذ أكثر من 300 تسريحة حتى الآن، وتتنوع بين ضفائر رفيعة على شكل أجنحة الفراشات، ولِفات منحوتة تشبه قرون الثيران، وضفائر تحاكي خيوط العنكبوت، إضافة إلى تصاميم أخرى مبتكرة يبتكرها في كل جلسة.
انتشار واسع عبر منصات التواصل
تزايدت المتابعة على الإنترنت بعدما كشفت مقاطع الفيديو كيف يستلهم الصبي أفكاره من مقاطع فيديو وصور، بينما تجلس شقيقته وتساعده في ترتيب الخيوط والربط قد تتيح له التجربة بمرونة وهدوء.
دعم عائلي وابداع متجدد
تؤكد والدة الطفل أن ابنه يتمتع بموهبة في الأعمال اليدوية، وأنه بدأ تضفير شعر شقيقته منذ أن كانت في عامها الأول، ويستمتع بهذه المهمة ويقدر على إنجاز التسريحات المعقدة خلال نحو عشرين دقيقة، وتساعده الممارسة اليومية على ابتكار أفكار جديدة بشكل طبيعي، فبعض التصاميم مستوحاة من مقاطع الفيديو والصور، بينما يأتي كثير منها من إبداعه الخاص وهو ما يعبر عن إعجابها به.
نماذج من التسريحات
تُبرز تسريحة الفراشة جناحيَّين من الشرائط والإكسسوارات تزيّنان الجديلة، وتمنح الطفل مظهرًا بصريًا مرحًا وملونًا يلفت الأنظار.
تسريحة أخرى تحت عنوان “تسريحة من الأخ” تعكس خيالًا إبداعيًا يدمج تفاصيل دقيقة من الخيوط والربط، وتظهر الشقيقة وهي تشارك في جلسة التصفيف وتتناغم مع أجواء التصوير.