منوعات

هل تم تشخيصك بمرحلة ما قبل السكر؟ 8 نصائح للعلاج بشكل طبيعى

يتطور داء السكري من النوع الثاني بشكل بطيء عبر سنوات، وتكون مستويات السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي لكنها لا تصل بعد إلى مستوى تشخيص المرض.

مرحلة ما قبل السكري

قد لا تظهر أعراض واضحة في كثير من الأحيان، لكن قد يعاني بعض الأشخاص من زيادة العطش وكثرة التبول والإرهاق وتشوّش الرؤية وبقع داكنة في الجلد، خاصة في الرقبة والإبطين والفخذ.

وإذا تُركت دون علاج، قد تتطور هذه المرحلة إلى داء السكري من النوع الثاني، لذا تعد علامة تحذيرية على حدوث تغيرات أيضية مهمة.

ما الذي يمكن فعله قبل أن يتطور الأمر إلى السكري؟

خفض الوزن بنسبة 5-7% من وزن الجسم يساعد في تقليل خطر الإصابة، حيث يمكن أن يقلل الخفض حتى نحو 58% من احتمال التحول إلى السكري.

اتباع نظام غذائي صحي يشمل أطعمة كاملة مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية، مع تقليل الكربوهيدرات المكررة والسكريات والمشروبات المحلاة.

النشاط البدني مهم؛ تمارين هوائية معتدلة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، مع إضافة تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل في الأسبوع، لأن بناء العضلات يحسن استخدام الجلوكوز في الجسم.

إعطاء الأولوية للنوم الجيد بالحصول على 7-9 ساعات من النوم المتواصل ليلاً للحفاظ على التوازن الهرموني وحساسية الأنسولين.

إدارة التوتر مهمة، فالتوتر المزمن يزيد إفراز الكورتيزول ويرفع سكر الدم، لذا يمكن ممارسة التأمل أو التنفس العميق أو اليوجا لمدة 10-15 دقيقة يوميًا.

الإقلاع عن التدخين يُعد خطوة مهمة، فهو عامل خطر مباشر لمقاومة الأنسولين، ووقفه يساعد في استقرار السكر وتحسين صحة القلب.

مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم، لأنها تساعد في فهم تأثير النظام الغذائي ونمط الحياة على سكر الدم لديك.

إجراء فحوصات دورية لدى الطبيب يتيح متابعة التقدم وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

ما الذي يسبب مقدمات السكري؟

مقاومة الأنسولين؛ تصبح الخلايا أقل استجابة للأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم.

العامل الوراثي؛ وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكر يزيد من الخطر.

السمنة؛ الوزن الزائد، خاصة حول منطقة البطن، يعد عامل خطر كبير.

الخمول البدني؛ قلة النشاط تساهم في اضطرابات الأيض.

العمر؛ يزداد الخطر مع التقدم في السن، خصوصًا بعد سن 45 عامًا.

التغيرات الهرمونية؛ مثل متلازمة تكيس المبايض قد تزيد الخطر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى