
الإمارات ترحب بتصنيف جماعة الإخوان في السودان كمنظمة إرهابية
تصنيف جماعة الإخوان في السودان كمنظمة إرهابية
رحبت دولة الإمارات بإعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف جماعة الإخوان في السودان كمنظمة إرهابية، وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن الإجراء الأميركي يعكس الجهد المستمر والممنهج الذي تسعى إليه الولايات المتحدة لوقف العنف المفرط ضد المدنيين وزعزعة الاستقرار الذي تمارسه الجماعة لتقويض مساعي الحل في السودان.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل إجراءً محورياً ضمن الجهود الدولية الرامية إلى حرمان الجماعة من الموارد التي تمكّنها من التطرف والكراهية والإرهاب أو دعمها وتبريرها، وأكدت الإمارات دعمها لكافة الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن جماعة الإخوان السودانية ستصنف كمنظمة إرهابية عالمية بشكل خاص، وتعتزم الوزارة تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية اعتباراً من 16 مارس الجاري، بسبب استخدامها للعنف ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وتعزيز أيديولوجيتها العنيفة، مع وجود مقاتلين يتلقون تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى كتائب البراء بن مالك التي صُنّفت في أمر تنفيذي في سبتمبر 2025 لدورها في الحرب الوحشية في السودان.
وأضافت الخارجية الأميركية أن إيران، كراعٍ رئيس للإرهاب في العالم، مولت ونظمت أنشطة خبيثة عبر الحرس الثوري، وتعهّدت الولايات المتحدة using جميع الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان من الموارد التي تمكنهم من الإرهاب أو دعمه.
ردود فعل سودانية
قوبل القرار الأميركي بترحيب واسع من قوى سياسية ومدنية سودانية، واعتُبر خطوة مهمة في مسار محاصرة الجماعات المتطرفة والمساهمة في إنهاء الحرب.
رحّب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود بالقرار، معتبراً أنه يستند إلى استخدام الجماعة للعنف المفرط ضد المدنيين ودورها في إطالة أمد النزاع وتعطيل جهود إحلال السلام في السودان. وأوضح أن التصنيف يشمل ما تسمّى الحركة الإسلامية السودانية وجناحها المسلح المعروف بلواء البراء بن مالك، مشيراً إلى أن الجماعة جندت نحو 20 ألف مقاتل، تلقّى عدد منهم تدريباً من الحرس الثوري الإيراني.
كما رحب تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالقرار، معتبراً أنه يمثل استجابة لتطلعات السودانيين الذين خرجوا في ثورة ديسمبر مطالبين بإنهاء حكم الإخوان، وأكد أن التصنيف يمثل انتصاراً معنوياً وسياسياً ويمهد للمحاسبة على الانتهاكات التي شهدتها البلاد منذ انقلاب 1989.