اخبار الامارات

الإفتاء الشرعي في الإمارات: إرث زايد في الكرم والعطاء مصدر إلهام للأجيال

يؤكد معالي العلّامة الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة تهدف إلى استحضار مآثر الشيخ زايد وتذكير بها، ليكون نموذجاً يقتدى به للأجيال الحاضرة والمقبلة، وذكرى خالدة عبر العصور.

وأشار إلى القيم العربية الإسلامية والإنسانية الأصيلة في الاعتدال والتسامح، وهو النهج الذي رسمه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله؛ نهج يحول القيم إلى مؤسسات، والرحمة إلى فعل إنساني دائم، والحكمة إلى سياسة متزنة، فأصبح الاعتدال أسلوب حياة ونموذج دولة.

وقال إن ما تمر به منطقتنا من أحداث وتحديات يذكرنا بقيمة هذا النهج أكثر من أي وقت مضى، وأن دولة الإمارات جعلت من السلم منهجاً ثابتاً ومن الاعتدال سياسة راسخة.

ومن جهة أخرى احتفل مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بمقره في أبوظبي بيوم زايد للعمل الإنساني، بحضور عدد من الضيوف والمشاركين، إحياءً لذكرى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، واستحضاراً لإرثه الإنساني.

وفي كلمته الافتتاحية رحّب الدكتور سبع سالم الكعبي، الأمين العام للمجلس، بالحضور، مشيراً إلى أن إحياء يوم زايد للعمل الإنساني يأتي وفاء لمسيرة القائد المؤسس واستذكاراً لقيم العطاء التي رسخها في دولة الإمارات.

وأكدت الدكتورة سمية مسين، من برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مدرسة أخلاقية وقيمية تستحضر رؤية الشيخ زايد التي جعلت من خدمة الإنسان جوهر التنمية، وأشارت إلى أن إرث زايد الإنساني يقوم على منظومة قيم راسخة تقوم على الرحمة والكرامة الإنسانية والعطاء بلا تمييز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى