
لمريض السكر.. البروتين أساسي في الفطار وتجنب السكر في العرقسوس والكركديه
اتبع مريض السكر في رمضان نظاماً غذائياً يساعد في ضبط السكري خلال ساعات النهار، بحيث تكون النشويات المعقدة 50% من الطعام، وتحتوي الوجبة على 30% من البروتين، والباقي من الدهون والخضروات.
يمكن أن يكون البروتين حيوانياً أو نباتياً، مثل الفول والعدس والفاصوليا واللوبيا، ولا يشترط أن يكون البروتين حيوانياً فقط.
مثال لوجبة إفطار صحي في رمضان
يُقسَّم الطبق إلى أربعة أقسام: قطعة من البروتين أو طبق من الفول أو اللوبيا أو الفاصوليا، ورُبع الوجبة من النشويات، ورُبع من الدهون، والربع الأخير عبارة عن طبق السلطة.
اشرب كوبين من الماء مع الوجبة، وبعد الإفطار بساعتين تناول ثمرة من الفاكهة كوجبة خفيفة أو قبضة من المكسرات، أو قليل من الخشاف، مع تجنب إضافة السكر إلى الخشاف؛ ولا تتجاوز ثلاث حبات من الفواكه المجففة في طبق الخشاف، ويمكن تناول ثلاث تمرات لأنها تحتوي على سكر مرتفع.
أما الحلويات فليُستهلك منها القليل كتذوق فقط لأنها تحتوي على نسبة عالية من السكر وترفع السكري في الدم، ويمكن استبدال الدقيق الأبيض في الحلويات والمخبوزات بالشوفان أو الحبوب الكاملة لأنها بطيئة الامتصاص وتقلل الارتفاع في السكر.
بالنسبة للمشروبات الرمضانية، فمشروب العرقس بدون سكر مقبول، كما أن الكركديه من المشروبات المفضلة لمريض السكر شرط عدم إضافة السكر الأبيض.
واحرص على تأخير وجبة السحور قدر الإمكان وتوفير كمية كافية من الماء، والاعتماد على طبق الفول والبيض والزبادي ومنتجات الألبان حتى يشعر المريض بالشبع خلال ساعات الصيام، وذلك لتجنب هبوط السكر أثناء الصيام.
يمكن تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والسحور شرط ألا تحتوي على السكر، لتخفيف الإحساس بالجوع ولا تتسبب في ارتفاع مفاجئ للسكر.
وتؤكد أن صلاة التراويح تكفي لأنها تبذل جهداً بدنياً ونشاطاً حيوياً كبيراً يساعد في حرق السعرات الحرارية، وإذا شعر المريض بتناول كميات كبيرة من الطعام، فليمارس المشي بعد وجبة الإفطار لحرق السعرات المكتسبة.