اخبار الامارات

مقيمون: خطاب رئيس الدولة يعزز الطمأنينة ويؤكد أن الإمارات وطن الأمان

تعكس الرؤية الوطنية التي يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عمق الأولويات التي تجعل أمن الدولة وسيادتها وسلامة كل من يعيش على أرضها في مقدمة الاهتمامات، وتؤكد قدرة البلاد على حماية مكتسباتها وصون استقرارها.

رسائل واضحة

أوضح المستشار محمد شاكر عبدالله، رئيس النادي المصري بالفجيرة، أن خطاب القيادة يحمل رسائل عميقة تعكس حرصها على صون أمن الدولة وحماية كل من يعيش على أرضها بلا تمييز. وأكد أن كلمات سموه بثت طمأنينة حقيقية للمقيمين، وأن الإمارات تعتبرهم شركاء في مجتمع يحترم الأمن والاستقرار، مضيفاً أن الشعور بالأمان يظهر في تفاصيل الحياة اليومية نتيجة قيادة ترى الإنسان في مقدمة الأولويات.

وأشار إلى أن الإمارات تمثل نموذجاً متقدماً في احتضان الجاليات وترسيخ قيم التعايش والسلام، ما يعزز إحساس المقيمين بالانتماء والمسؤولية تجاه المجتمع.

كلمات عميقة

قال المهندس الفاضل أبكر جدو، نائب رئيس الجالية في النادي السوداني بالفجيرة، إن كلمات سموه كانت واضحة وعميقة الأثر وتؤكد حرص الدولة على أمن الإنسان، مواطناً كان أم مقيماً. وأوضح: نحن كمقيمين نشعر يومياً بقيمة الأمن والاستقرار في الإمارات، وما جاء في خطاب القيادة عزز هذا الشعور، وأكد أن سلامة الجميع أولوية قصوى؛ فالإمارات لم تقتصر على توفير فرص الحياة فحسب، بل منحتنا الإحساس الحقيقي بالطمأنينة والانتماء. كما رأى أن وعي المجتمع وتلاحمه يعكس قوة الدولة ويجسد نموذجاً مميزاً للتعايش والمسؤولية المشتركة.

ثقة وسكينة

وعبرت الطبيبة د. عيشة عبدالوكيل جيلاني عن تأثرها بالكلمات التي خاطبت الإنسان قبل المكان، مؤكدة أن الخطاب بث شعوراً بالثقة والسكينة في نفوس الجميع. وقالت: كوني طبيبة ومقيمة على هذه الأرض أعيش معنى الأمن في تفاصيل الحياة اليومية، من بيئة العمل إلى المجتمع المحيط، وأكدت كلمات القيادة أن الإنسان هو محور الاهتمام في دولة الإمارات، وأن سلامته وكرامته مصونتان، وهو ما يمنحنا الاستقرار ويحفزنا على أداء أدوارنا المهنية والإنسانية بثقة. وأضافت أن الإمارات نموذج إنساني متقدم في احتواء الجميع، وترسيخ قيم الرحمة والتعايش.

واقع ملموس

بدوره، أكد المهندس الوسيلة يحيى إبراهيم أن الخطاب حمل رسائل طمأنة صادقة لكل من يعيش على أرض الدولة، مشيراً إلى أن الأمن في الإمارات ليس شعاراً بل واقعاً ملموساً. وقال: نشعر بأن أمننا جزء من أمن هذا الوطن، وقد عززت كلمات القيادة الثقة بقدرة الدولة على حماية مجتمعها بكل مكوناته، فالعيش في الإمارات يعني العمل والنجاح والاطمئنان على الأسرة في بيئة مستقرة وواضحة الرؤية. وأشار إلى أن هذه الرسائل تعزز إحساس المقيمين بالمسؤولية تجاه المجتمع الذي يحتضنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى