
تكريم 112 فائزاً في مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم في دورتها السادسة والعشرون
إنجاز وتكريم الدورة
تشهد الدورة السادسة والعشرون من مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم تكريم 112 فائزا وفائزة ضمن 7 فروع تشمل حفظ القرآن كاملاً وحفظ عشرين جزأً وحفظ عشرة أجزاء للمواطنين وحفظ عشرة أجزاء للمقيمين وحفظ خمسة أجزاء للمواطنين وحفظ ثلاثة أجزاء للمواطنين وحفظ جزء عم للمواطنين.
تنوع الفروع والمسارات
وتشمل هذه الفروع حفظ القرآن كاملاً وحفظ عشرين جزءاً وحفظ عشرة أجزاء للمواطنين وحفظ عشرة أجزاء للمقيمين وحفظ خمسة أجزاء للمواطنين وحفظ ثلاثة أجزاء للمواطنين وحفظ جزء عمّ للمواطنين، بما يعكس تنوع المسارات التي تتيح الفرصة لفئات مختلفة من الحفظة للمشاركة وإبراز قدراتهم.
المشاركون والتنوع الدولي
وسجلت المسابقة في دورتها السادسة والعشرين مشاركة واسعة بلغت 1666 متسابقاً ومتسابقة من مختلف الأعمار والفئات، بينهم 868 ذكور و798 إناث ينتمون إلى 55 دولة من الدول العربية والآسيوية والإفريقية والأوروبية، ما يعكس مكانة المسابقة ودورها في خدمة القرآن وتعزيز ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع.
القيادة والجهود الإماراتية
وتصدر المواطنون الإماراتيون جنسيات المشاركين بعدد 1028 مشاركاً بنسبة 61 بالمئة من الإجمالي، وهي أعلى نسبة مشاركة للمواطنين في تاريخ المسابقة.
تصريحات ورسالة المؤسسة
وأكد سعادة أحمد درويش المهيري المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي ورئيس مجلس أمناء الجائزة حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تشريف المحفل القرآني في شهر رمضان، وهو ما يعكس تمسك الأجيال بهوية قيمهم الإسلامية السمحة وتحفيزهم على حفظ كتاب الله وتعلّمه.
وثمن سعادة الرعاية الكريمة من سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم للمسابقة، معتبراً إياها منصة فاعلة لربط الأجيال بجوهر الدين ونشر الهوية والقيم الإسلامية السمحاء، مؤكداً التزام الدائرة وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بتعزيز دور المبادرات القرآنية والمجتمعية النبيلة.
جهود المنصوري ونتائج الدورة
من جانبه أكد إبراهيم جاسم المنصوري مدير جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالإنابة أن المسابقة تشكل ركيزة أساسية في منظومة العمل القرآني في إمارة دبي وتساهم في اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، مشيراً إلى أن التطورات التي شهدتها الدورة الحالية شملت الترشح الفردي واعتماد التحكيم الإلكتروني وإطلاق منصة التسجيل الرقمية لتعزز مشاركة الحفظة من فئات المجتمع المختلفة.
وأضاف أن تنوع جنسيات المشاركين واتساع قاعدة المتسابقين يؤكدان المكانة الدولية للمسابقة ودورها في تعزيز حضور القرآن الكريم في حياة الأفراد والمجتمع بما يرسخ رسالة دبي في دعم المبادرات القرآنية ونشر القيم الإسلامية السمحة.
التطورات النوعية في الدورة
وشهدت الدورة عدداً من التطورات النوعية، من أبرزها اعتماد لجنة تحكيم من المواطنين والمواطنات أصحاب الكفاءات بنسبة 100 بالمئة، إضافة إلى استحداث فرعين جديدين للمواطنين لأول مرة وهما حفظ عشرة أجزاء وحفظ جزء عمّ بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتحفيز مزيد من أبناء الوطن على الالتحاق بالمسارات القرآنية.
أتاحت المسابقة هذا العام المشاركة من خلال الترشّح الفردي إلى جانب الترشيح عبر المؤسسات القرآنية المعتمدة في الدولة، إضافة إلى إطلاق موقع إلكتروني للتسجيل وتطبيق نظام التحكيم الإلكتروني لأول مرة في خطوة تعزز كفاءة إجراءات التحكيم وتنظيم المسابقة بما يتوافق مع أفضل الممارسات التنظيمية.