
23 ألف دولار حصيلة أرباح رجل صيني من خدمات إطعام القطط خلال أسبوع العطلة
قصة نجاح صيني في رعاية الحيوانات الأليفة في شنغهاي
حقق هوان كونغ، الشاب الصيني المقيم في شنغهاي، نجاحاً لافتاً في مجال رعاية الحيوانات الأليفة خلال تسع سنوات، مع تركيز خاص على خدمات إطعام القطط من الباب إلى الباب.
يعمل في هذا المجال منذ سنوات، حيث يركز على إطعام القطط ومتابعة صحتها وتوفير الرعاية المنزلية أثناء غياب أصحابها، خصوصاً خلال فترات العطلات.
خلال عيد الربيع الأخير بقِي في المدينة مع فريق من أربعة موظفين لتولي رعاية الحيوانات التي يسافر أصحابها، واستمر ذلك لأكثر من 20 يوماً قبل العيد وبعده.
على مدى تلك الفترة أنجز فريقه نحو 2000 طلب، وتولى هو شخصياً حوالي 1000 طلب، وأشار إلى أن أكثر من 80% من الطلبات جاءت من عملاء يعودون إليه سنوياً، بينما شكلت نحو 10% من الطلبات مسافرين خلال فترات انخفاض الطلب السياحي، مع استمرار الاعتماد على خدماته عاماً بعد عام وفق تقارير SCMP.
تشمل ساعات العمل في فترات العطلات بدء اليوم من نحو الثالثة صباحاً والاستمرار حتى العاشرة أو الحادية عشرة مساءً، مع نوم لا يتجاوز 3 إلى 4 ساعات يومياً. وخلال أوقات الذروة يصل عدد الزيارات إلى نحو 55 زيارة، وتستغرق كل زيارة بين 10 و15 دقيقة، وتتضمن تنظيف صناديق الفضلات، وإعادة ملء الطعام والماء، وفحص صحة القط، والتأكد من سلامة النوافذ والأجهزة الكهربائية، إضافة إلى إخراج القمامة.
كما يقدم خدمات إضافية مثل إعطاء الأدوية أو تقليم الأظافر دون رسوم إضافية طالما كانت الطلبات معقولة.
تكمن سياسة الأسعار في ثباتها عند مستوى متوسط إلى مرتفع: 60–80 يواناً للزيارة في جيادينغ، و100 يوان في مناطق أخرى من شنغهاي، و200 يوان للزيارات الطويلة أو للأسر التي تملك عدة قطط، ولم يرفع الأسعار طوال تسع سنوات. وأوضح أن الطلب تضاعف مقارنة بالبدايات، حيث خدم 270 أسرة خلال عيد الربيع الماضي، بينما بلغ العدد هذا العام 320 أسرة بزيادة 18%، مع توقع نمو يصل إلى 25% بنهاية العطلة وإيرادات تبلغ 160 ألف يوان من خدمات إطعام القطط وحدها.
أثارت العروض والتجربة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تعليقات من المستخدمين حول الرضا باستمرار الاعتماد على هذه الخدمة، رغم المخاطر المرتبطة بالتعامل مع القطط الحساسة خلال موسم الأعياد.