طفلة إماراتية تبدع في تعليم الذكاء الاصطناعي والثقافة المالية للأطفال
أثبتت الطفلة الإماراتية الظبي المهيري (11 عاماً) أنها ليست مجرد طالبة، بل رائدة أعمال صغيرة قادرة على إحداث تأثير عالمي في مجالي الذكاء الاصطناعي والتعليم المالي للأطفال.
فقد تمكنت من الوصول إلى أكثر من 4500 طفل في 35 دولة من خلال مبادراتها التعليمية المبتكرة.
تعليم الذكاء الاصطناعي للأطفال
بدأ شغف الظبي بالذكاء الاصطناعي من مدينة العين بعد التحاقها ببرنامج متقدم مع مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وخلال أكثر من 160 ساعة تدريبية مع شركة «آي بي إم»، تعلمت كيفية بناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير برامج المحادثة، لكنها لم تتوقف عند التعلم، بل أطلقت أكاديمية متخصصة تضم 20 درساً عملياً وأوراق عمل تساعد الأطفال حول العالم على فهم الذكاء الاصطناعي بشكل مبسط وعملي.
الثقافة المالية ودورها مع الذكاء الاصطناعي للأطفال
إيماناً منها بأن التكنولوجيا وحدها لا تكفي، أسست الظبي أكاديمية أخرى لتعليم الثقافة المالية للأطفال، بهدف غرس مفاهيم الادخار، الاستثمار، والتفكير الريادي منذ سن مبكرة.
وترى الظبي أن الوعي المالي للأطفال لا يقل أهمية عن إتقان مهارات الذكاء الاصطناعي، لأنه يؤهلهم ليكونوا قادة منتجين في المستقبل لا مجرد مستهلكين.
دعم تعليم الفتيات وأصحاب الهمم في مجال الذكاء الاصطناعي
من أبرز أهداف مبادرة الظبي تخصيص برامج للفتيات لدعم دور المرأة في المستقبل، إلى جانب إشراك أصحاب الهمم في تجربة تعليمية عادلة ومتكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما حرصت على أن تكون منصاتها التعليمية مجانية وآمنة، مع تركيز كبير على الأخلاقيات وحماية الخصوصية.
طفلة إماراتية تحصد جوائز عالمية في الذكاء الاصطناعي
توجت جهود الظبي المهيري بحصولها على جائزة الأميرة ديانا المرموقة، التي تعتبرها مسؤولية لمواصلة التغيير الإيجابي.
كما استلهمت أفكارها المالية من رجل الأعمال العالمي ري داليو عبر برنامج تدريبي بالتعاون مع أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، وربطت بينه وبين مشاريع الذكاء الاصطناعي التعليمية الخاصة بها.
الإمارات تصنع جيلاً مبتكراً في الذكاء الاصطناعي
رحلة الظبي المهيري تجسد رؤية الإمارات في تمكين الأجيال الجديدة من الابتكار والذكاء الاصطناعي، فهي تؤكد أن الأحلام لا ترتبط بالعمر، وأن الاستثمار في الأطفال اليوم هو بداية حقيقية لمستقبل تقني واقتصادي أكثر إشراقاً.