
حملة إعلانية تسببت بإقالة ترامب لوزيرة الأمن.. ما القصة؟
أقال الرئيس الأمريكي كريستي نويم من منصبها كوزيرة الأمن الداخلي بعد تجاوزها خطاً أحمر في سياسات الهجرة. واجهت نويم أزمات عدة خلال فترتها دون أن يطولها ضرر يذكر من تداعياتها السابقة. ومع تجاوزها ذلك الحد، انتهى بها المطاف إلى الإقالة. وتوضح هذه الخطوة أن معيار الاختيار في الإدارة لا يقتصر على الأداء فحسب بل يشمل الولاء والصورة السياسية أيضًا.
تفاصيل الحملة وآثارها
خلال جلسة استماع في الكونجرس، سُئلت نويم عما إذا كان ترامب قد وافق على حملة إعلانية حكومية تبلغ قيمتها أكثر من 200 مليون دولار ظهرت فيها بشكل بارز. أكدت أن ترامب كلفها بمهمة “إيصال الرسالة إلى البلاد”، وأن الحديث معه دار قبل أن تتولى المنصب وأثناء وجودها فيه. أشارت إلى أن بعض زملائها في الوزارة وجدوا الحملة مثيرة للاشمئزاز، خاصة مع ظهورها على حصان في جبل راشمور. نفت أن ترامب كان على علم بالعقد قبل بثه، وقالت إن هناك حديثاً سابقاً عن موافقته قبل توليها المنصب.
وأوضحت المصادر أن الإقالة تعكس معيار ترامب الذي لا يقتصر على الإجراءات الواقعية فحسب، بل يشمل أيضاً إظهار الولاء والمظهر السياسي. وتؤكد الإدارة أن التغييرات المقتصرة على الأشخاص لن تغيّر الأهداف الأساسية للسياسة. وبالإقالة يتضح أن الوزارة ستتابع العمل على تحقيق الأهداف نفسها تحت قيادة السيناتور ماركواين مولين، الجمهوري من أوكلاهوما، الذي عُيِّن خلفاً لها.