
محققون أمريكيون يرجّحون أن واشنطن مسؤولة عن ضرب مدرسة البنات في إيران
التطورات الأولية في التحقيق
أعلن مسؤولون أمريكيون فتح تحقيق في الحادث الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب بجنوب إيران وأسفر عن مقتل عشرات الطلاب يوم السبت. أوضحوا أن التحقيق جار حتى الآن ولا توجد نتائج نهائية حتى اللحظة. وأشاروا إلى أن الحادث وقع داخل إيران وأن الولايات المتحدة تتابع التطورات وتقيّم الأدلة الأولية التي ظهرت حتى الآن. كما أكدت المصادر أن الاستنتاجات النهائية لن تصدر قبل انتهاء جمع الأدلة وتقييمها.
أقر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن الجيش الأمريكي يحقق في الحادث، وأن النتائج النهائية لم تُصدر بعد. ولم يستبعد مسؤولو الأمن الأمريكيون احتمال ظهور أدلة جديدة تشير إلى جهة أخرى مسؤولة. وأكدت متحدثة البيت الأبيض أن الوزارة تتابع التحقيق، وأن النظام الإيراني يواصل استهداف المدنيين والأطفال، وهو ما يبرز أهمية التثبت من الوقائع قبل استخلاص استنتاجات. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لن تستهدف مدرسة عمدًا.
وأفاد مصدر إسرائيلي رفيع المستوى ومطلع على التخطيط المشترك بأن الهجمات جرت وفق تقسيم جغرافي وهدف محدد، فإسرائيل ركّزت ضرب مواقع إطلاق الصواريخ غرب إيران في حين استهدفت الولايات المتحدة أهدافاً مماثلة بما في ذلك مواقع بحرية. حتى الآن، أوضح مسؤولون أمريكيون أن طبيعة الأهداف والتكتيكات تختلف بين البلدين ضمن إطار الرد الإقليمي على التطورات في إيران. ولم تتمكن مصادر مستقلة من تأكيد تفاصيل إضافية حول نوع الذخيرة أو الجهة المسؤولة عن الضربة.