
«بي 2» والقنابل الخارقة.. الولايات المتحدة تعيد استخدام السلاح الأبرز
أعلن قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، براد كوبر، أن قاذفات «بي 2» أسقطت خلال الساعات القليلة الماضية عشرات القنابل الخارقة للتحصينات، مستهدفة منصات إطلاق صواريخ بالستية مدفونة على أعماق كبيرة. وخلال إفادة مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أوضح كوبر أن الغارات استهدفت أيضاً منشآت إنتاج الصواريخ في إيران.
وأفاد كوبر بأن الولايات المتحدة استخدمت القاذفات نفسها خلال عملية خاطفة في يونيو الماضي، قصفت خلالها ثلاث مواقع نووية إيرانية إبان حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران. وتؤكد التصريحات أن هذه الطائرات الشبحية، القادرة على حمل قنابل ضخمة خارقة للتحصينات، تُمكّنها من قصف أهداف مدفونة تحت الأرض.
ومن جهة أخرى، قال هيغسيث وكوبر خلال الإفادة إن لدى الولايات المتحدة ما يكفي من الذخائر لمواصلة الحملة إلى أجل غير مسمّى. وأضاف هيغسيث أن إيران تأمل ألا نستمر في هذا، وهذا تقدير خاطئ، مؤكدًا أن ذخائرنا متوافرة بالكامل وإرادتنا صلبة لا تلين.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إن الحملة تركز على تدمير صواريخ إيران الهجومية وقدرات إنتاجها، إضافة إلى البحرية الإيرانية، مع عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وقال كوبر إن الولايات المتحدة استهدفت حتى الآن ما لا يقل عن 30 سفينة إيرانية، من بينها حاملة كبيرة للطائرات المسيّرة تعادل في حجمها حاملة طائرات من زمن الحرب العالمية الثانية. وذكر أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ البالستية انخفضت بنسبة 90% منذ اليوم الأول للحرب، بينما تراجعت هجمات الطائرات المسيّرة بنسبة 83% خلال الفترة ذاتها.