اخبار العالم

قيود مشددة على التأشيرات.. واشنطن تضع الطلاب الأجانب تحت سقف الأربع سنوات

في خطوة وُصفت بأنها الأكثر صرامة منذ عقود، أعلنت الإدارة الأمريكية عن مشروع قاعدة جديدة يضع حدًا أقصى لإقامة الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة بأربع سنوات فقط، بينما لن يُسمح للصحفيين الأجانب بالبقاء أكثر من 240 يومًا، قابلة للتجديد لمرة واحدة بالمدة نفسها.

وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أكدت أن الهدف من هذه الخطوة هو الحد من إساءة استخدام التأشيرات، بعدما تحولت إقامة بعض الطلاب إلى ما يشبه “إقامة دائمة” عبر الانتقال بين الجامعات والتسجيل المتكرر بهدف البقاء داخل البلاد.

المتحدث باسم الوزارة أوضح أن الإدارات السابقة سمحت للطلاب وغيرهم من حاملي التأشيرات بالبقاء لسنوات طويلة بلا ضوابط واضحة، وهو ما شكّل  على حد وصفه  عبئًا ماليًا على دافعي الضرائب ومخاطر على الأمن القومي.

وأضاف أن القاعدة الجديدة ستغلق الباب أمام هذا الاستغلال، وتمنح الحكومة الفيدرالية قدرة أكبر على الرقابة والتدقيق.

من جانبها، لفتت شبكة “فوكس نيوز” إلى أن نظام الإقامة السائد منذ عام 1978 سمح للطلاب الحاصلين على تأشيرة F بالبقاء طوال فترة دراستهم بدوام كامل، دون تحديد سقف زمني صارم ،غير أن التعديلات المقترحة تضع حدًا أقصى بأربع سنوات فقط، وهو ما يعني أن الطلاب الراغبين في استكمال دراسات عليا أو برامج إضافية قد يواجهون قيودًا أكبر في المستقبل.

أما بالنسبة للصحفيين الأجانب، فسيكون أمامهم 240 يومًا كفترة إقامة أولية، مع إمكانية التمديد مرة واحدة فقط، وهو ما يربط مدة وجودهم مباشرة بمهامهم الإعلامية، مع إلزامهم بمغادرة الأراضي الأمريكية بانتهاء المدة.

وترى وزارة الأمن الداخلي أن إخضاع الراغبين في تمديد إقامتهم لتقييمات دورية سيُعزز الرقابة ويمنع بقاء أعداد كبيرة من الأجانب تحت مظلة التأشيرات لسنوات طويلة، الأمر الذي تعتبره واشنطن ضرورة أمنية وإدارية ملحّة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى