منوعات

سلسلة توابع: 5 طرق صحية للتخلص من الشعور بالذنب

اعترفت ليلى عزام بأنها تمر بحالة قاسية من تأنيب الضمير نتيجة تأخر دعمها للطفل عمر، جراء المشكلات القديمة التي عكرت علاقتها مع والدته وظلت تشاهد تداعيات الحدث في المسلسل وتتصاعد معها حدة الشعور بالمسؤولية والذنب.

ورأته في أحلامها وهو يردد: أنتِ السبب في موتي، فسيطر عليها هذا الشعور بالذنب بشكل أقوى وأثر في نومها وتركيزها وحياتها اليومية.

مع تزايد حالتها النفسية قررت اللجوء إلى طبيب نفسي ليساعدها في فهم مشاعرها والتعامل معها بشكل صحيح، وهو ما يعكس الحاجة إلى خطوات صحية ومتوازنة في مواجهة الألم.

الاعتراف بالمشاعر دون إنكار

قالت الدكتورة سلمى أبو اليزيد إن أولى خطوات التخلص من الشعور بالذنب هي الاعتراف به، فالهروب من المشاعر أو إنكارها يزيدها قوة وتأثيرًا، ولهذا يجب أن تمنح النفس فرصة لفهم سبب الشعور وهل هو نتيجة خطأ حقيقي أم تضخيم داخلي للأحداث.

التفرقة بين المسؤولية والجلد الذاتي

أوضحت أن هناك فرقًا كبيرًا بين تحمل المسؤولية والجلد الذاتي، فحمل المسؤولية يعني الاعتراف بالخطأ والسعي لإصلاحه، أما جلد الذات فهو الاستمرار في لوم النفس دون فائدة، ويجب التفكير الواقعي وتقييم الموقف بهدوء دون مبالغة أو قسوة.

اتخاذ خطوة إصلاح حقيقية

وأكدت أن إذا كان بالإمكان تصحيح الخطأ أو تعويضه، فهذه الخطوة تُخفف كثيرًا من الشعور بالذنب، سواء من خلال الاعتذار أو تقديم مساعدة أو دعم أشخاص آخرين في موقف مشابه، فالفعل الإيجابي يحول الطاقة السلبية إلى طاقة بنّاءة.

ليلى ترى عمر في منامها وتواصل الرحلة نحو التعافي

طلب الدعم النفسي عند الحاجة

أضافت أن في بعض الحالات يتحول الشعور بالذنب إلى عبء ثقيل يؤثر في النوم والتركيز والحياة اليومية، هنا يصبح اللجوء إلى طبيب أو معالج نفسي خطوة ضرورية وليست دليل ضعف، فالمختص يساعد على تفكيك المشاعر المعقدة وإعادة ترتيب الأفكار بشكل صحي.

مسامحة النفس والتعلم من التجربة

أهم خطوة في النهاية هي مسامحة النفس، فكل إنسان يخطئ، لكن الأهم هو التعلم من الخطأ، عندما يتحول الخطأ إلى درس يصبح جزءًا من النمو الشخصي، والتسامح مع النفس لا يعني نسيان ما حدث بل تقبله والتعهد بعدم تكراره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى