اخبار العالم

لندن تستدعي السفير الروسي بعد قصف كييف وإصابة مبانٍ دبلوماسية وثقافية

تصاعدت حدة التوتر بين بريطانيا وروسيا بعد استدعاء وزارة الخارجية البريطانية للسفير الروسي في لندن، على خلفية الغارات التي استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف وأدت إلى أضرار جسيمة في عدد من المباني، بينها المجلس الثقافي البريطاني ومقر بعثة الاتحاد الأوروبي.

وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي قال عبر منصة “إكس” إن “غارات بوتين الأخيرة تسببت في مقتل مدنيين وتدمير منازل وإلحاق أضرار بالمؤسسات الدولية، بما فيها المجلس الثقافي البريطاني ومقر بعثة الاتحاد الأوروبي”، مؤكدًا أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ”القتل والتدمير العشوائي”.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني سكوت ماكدونالد أن أحد حراس المبنى أُصيب بجروح لكن حالته مستقرة، مشددًا على أن المؤسسة ستواصل عملها في أوكرانيا “بفضل شجاعة موظفيها وصمودهم الملهم”، على حد تعبيره.

وفي موقف متزامن، أدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات الروسية، معبرًا عن تعازيه للضحايا ومؤكدًا أن “بوتين يقتل المدنيين والأطفال ويقوّض فرص السلام”.

وأضاف أن المجلس الثقافي البريطاني “هيئة مستقلة تركز على بناء جسور التواصل والثقة بين الشعوب”، معتبرًا أن استهدافه يوجه ضربة مباشرة لقيم التفاهم والتعاون.

التصعيد لم يقتصر على لندن وحدها؛ إذ أعلنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن صاروخين سقطا بالقرب من مبنى وفد الاتحاد الأوروبي في كييف بفارق 20 ثانية فقط، فيما أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، استدعاء السفير الروسي لدى بروكسل، مشددة على أن “المقرات الدبلوماسية لا يجوز استهدافها تحت أي ظرف”.

هذه التطورات تأتي لتضيف فصلًا جديدًا في سلسلة المواجهات الدبلوماسية بين الغرب وروسيا، حيث تحولت الغارات العسكرية على أوكرانيا إلى أزمة متصاعدة مع المؤسسات الأوروبية والدولية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى