
تحرك عسكرى أوروبى: دول تنشر معدات عسكرية في قبرص لردع إيران
تعلن عدة دول أوروبية عزمها نشر قدرات عسكرية في قبرص خلال الأيام المقبلة، في إطار دعم الجزيرة وتوفير حماية إضافية لها. وتؤكد المصادر أن هذه الخطوات جاءت رداً على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة. وتسعى الدول إلى إرسال سفن ووسائل بحرية للمساعدة في حماية قبرص ونطاق العمليات المحتملة في المنطقة.
فرنسا ودعمها في الشرق الأوسط
تعلن فرنسا أنها ستسمح للطائرات الأمريكية بالعمل من بعض قواعدها في الشرق الأوسط، وتوضح أن هذه الإجراءات تسهم في حماية الشركاء في منطقة الخليج. وتؤكد أن هذه التسهيلات تتيح دعم الجهود الدفاعية والعمليات المشتركة مع الحلفاء. وتبرز التصريحات أن الهدف هو تعزيز التعاون الأمني الإقليمي في مواجهة التحديات الراهنة.
إسبانيا وإرسال فرقاطتها إلى قبرص
تعلن إسبانيا أنها سترسل فرقاطتها Cristóbal Colón (F105) الأحدث إلى قبرص للمساعدة في حماية الجزيرة بعد الهجوم على القاعدة البريطانية هناك. وستنضم الفرقاطة إلى حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول والسفن اليونانية لتوفير الحماية والمساعدة في عمليات إجلاء المدنيين إذا لزم الأمر. وتؤكد أن هذه الخطوة تعكس التنسيق الأوروبي لدعم قبرص وتبادل المهام الدفاعية بين الدول.
إيطاليا ودعمها البحري والدفاع الجوي
تعلن إيطاليا أنها سترسل موارد بحرية إلى قبرص خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى تقديم دعم في مجال الدفاع الجوي لدول الخليج التي تعرضت لهجمات. وتقول رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في مقابلة إذاعية إن هذه الخطوة تأتي في إطار الدفاع وتؤمن حماية عشرات الآلاف من الإيطاليين في المنطقة إلى جانب نحو ألفي جندي. وتؤكد المصادر أن هذه الإجراءات تندرج ضمن تعزيز الاستقرار الدفاعي في المنطقة وبناء تحالفات أوسع.
المملكة المتحدة وجود عسكري في قبرص
وصل وزير الدفاع البريطاني إلى قبرص يوم الخميس لمتابعة التطورات وتنسيق العمليات الدفاعية مع الحلفاء. وأعلن رئيس الوزراء ريشي سوناك أن بلاده سترسل مروحيات مزودة بقدرات مضادة للطائرات المسيرة إضافة إلى المدمرة HMS Dragon (D35) لدعم العمليات. وتوضح السلطات أن HMS Dragon هي إحدى مدمرات Type 45 وتملك قدرات صاروخية متقدمة توفر حماية لأسطول الحلفاء في المنطقة. وتؤكد الحكومة أن الهجوم بالطائرة المسيرة أدى إلى أضرار محدودة ولم يسفر عن وفيات، مع نقل عائلات العسكريين من القاعدة كإجراء احترازي.