
عشر قواعد ذهبية لضمان التوازن الصحى فى رمضان
نصائح عملية لتغيير نمط الأكل في رمضان
ابدأ الإفطار بتدرّج من الماء يتبعه طبق دافئ خفيف مثل الحساء يمنح المعدة نشاطها تدريجيًا، وتوقف لبضع دقائق قبل الانتقال إلى الطبق الرئيسي لتجنب التخمة والشعور بالنعاس بعد الأكل، فالتدرج يساعد على استعادة نشاط المعدة وتحسين الهضم وتوفير طاقة مناسبة خلال الساعات اللاحقة.
امضِغ ببطء وتحكّم في السرعة كي تتجنب التخمة والغازات، فالمضغ الجيد يمنح الدماغ إشعار الشبع قبل الإفراط.
اختر طرق طهي أخف مثل السلق، الطهي بالبخار، الشواء أو الخَبز في الفرن بدل القلي، فهذه الطرق تقلل الدهون وتخفف العبء على المعدة وتدعم توازن الطاقة.
اجعل الخضروات عنصرًا ثابتًا في وجباتك الرمضانية لأنها تمد الجسم بالألياف وتساعد على حركة الأمعاء المنتظمة، خصوصًا مع تقليل عدد الوجبات.
راقب كمية النشويات مثل الأرز والمكرونة والمعجنات والخبز في الوجبة لتجنب زيادة الوزن وارتفاع سكر الدم، وعند اختيار طبق غني بالنشويات قلّل مصادر أخرى مشابهة في الوجبة.
تعامل بوعي مع الحلويات، فالأطباق الرمضانية قد تحتوي على نسب عالية من الدهون والسكر، ويمكن استبدالها بخيارات أخف تعتمد على الحليب أو الفاكهة، مع قصر تناول الحلويات على أوقات محدودة أسبوعيًا بدلًا من جعلها عادة يومية.
أضف وجبة خفيفة ذكية بين الإفطار والسحور مثل حفنة مكسرات غير مملحة، أو ثمرة فاكهة، أو زبادي لتساعد على استقرار الطاقة وتمنع الجوع الشديد عند السحور.
تحرّك بعد الإفطار بمشي خفيف داخل المنزل أو خارجه لمدة قصيرة لتنشيط الدورة الدموية وتحفيز حركة الأمعاء، ما يسهّل الهضم ويقلل الخمول.
احرص على السحور بتناول وجبة متوازنة تحتوي على بروتين مثل البيض أو البقول، مع خبز حبوب كاملة وخضروات، مما يمنحك إحساسًا بالشبع أطول ويدعم استقرار سكر الدم.
خفّف الدهون والملح في السحور، فالأطعمة الدسمة والملح الزائد ترهقان الجهاز الهضمي وتزيدان العطش، لذا اختر أطعمة قليلة الدهون وأقل ملحًا لتحقيق راحة خلال ساعات الصيام.