
اجعليها ضمن سحورك.. برتقالة واحدة تحافظ على استقرار سكر الدم وضغط الدم أثناء الصيام
فوائد البرتقال على السحور
يبدأ الصائم سحوره بتناول ثمرة برتقال واحدة، لأنها تجمع بين الماء والفيتامينات والمعادن والسوائل الطبيعية التي يحتاجها الجسم خلال ساعات الصيام وتساهم في الترطيب وتقلل الشعور بالجفاف دون أن تثقل المعدة.
تحتوي البرتقالة على نسبة مرتفعة من الماء، وهذا يجعلها خيارًا مثاليًا لمقاومة الجفاف خلال ساعات الصيام، فتناول ثمرة قبل الفجر يساعد على تعزيز مخزون السوائل في الجسم، ويحد من الشعور بجفاف الفم، كما يوازن الأملاح والسوائل ويحافظ على النشاط والتركيز خلال النهار.
يعتبر البرتقال من المصادر الغنية بفيتامين C، وهو أحد أهم عناصر دعم المناعة، وخلال رمضان قد يتعرض البعض للإجهاد نتيجة قلة النوم وتغير مواعيد تناول الوجبات، ما يجعل البرتقال خيارًا ذا فاعلية في تقوية المقاومة ضد النزلات والعدوى بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.
يساهم فيتامين C في تحسين امتصاص الحديد من الأطعمة الأخرى المتناولة مع السحور، ما يدعم صحة الدم ويقلل احتمالات الشعور بالإرهاق أو الدوار أثناء الصيام.
رغم مذاقه الحلو، يحتوي البرتقال على سكريات طبيعية مصحوبة بالألياف الغذائية، ما يساعد على امتصاصها ببطء داخل الجسم ويمنح الصائم طاقة تدريجية ومستمرة، بعيدًا عن الارتفاع المفاجئ في السكر، كما تعزز الألياف الشعور بالشبع وتحسن حركة الأمعاء وتقلل من الإمساك.
تحتوي ثمرة البرتقال على البوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تساهم في تنظيم ضغط الدم وتقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية، ما يجعلها خيارًا مثاليًا ضمن نظام غذائي متوازن في رمضان.
نصائح لتناول البرتقال لتحقيق أقصى فائدة
ينصح بتناول البرتقال كثمره كاملة بدلاً من شرب العصير، فالعصير يفقد جزءًا من الألياف ويرفع نسبة السكر الممتصة بسرعة أكبر.
ويفضل تناوله بعد وجبة سحور متكاملة تحتوي على بروتين وكربوهيدرات معقدة لضمان أقصى استفادة غذائية، ويمكن أيضًا أن تكون ثمرة البرتقال جزءًا من روتين ما قبل الفجر كإضافة للماء للحفاظ على الترطيب.