
فائزون بالجائزة: دبي الدولية للقرآن تلهم الأجيال لحفظ كتاب الله
أكد الفائزون أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تشكل منصة عالمية رائدة تشجع الشباب على حفظ القرآن وتجويده، مع الإشارة إلى أنها أصبحت حلماً يراود المتسابقين من مختلف بلدان العالم بفضل مستواها العالي في التنظيم والتحكيم ورعايتها المتواصلة للمتنافسين ودعمهم مادياً ومعنوياً لهم.
تشجيع الأجيال
وأشار الفائزون إلى أن الجائزة نجحت على مدار سنوات في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المسابقات القرآنية العالمية، لما لها من دور مهم في نشر ثقافة حفظ القرآن وتربية الأجيال على الارتباط بكتاب الله، إضافة إلى ما تقدمه من رعاية واهتمام بالمتنافسين ودعم مادي ومعنوي لهم، مما يجعلها تستمر في إطلاق مبادرات تربوية وخيرية تخدم حفظة القرآن في أنحاء العالم.
كرار ليث سعد من جمهورية العراق
قال العراقي كرار ليث سعد، الفائز بالمركز الأول في فئة أجمل صوت قرآني من فئة الذكور، إن الجائزة من أهم المسابقات القرآنية العالمية وتحظى بمكانة مرموقة وثقة بين القرّاء والمتسابقين. أشار إلى أن مشاركته كانت تجربة مميزة ستظل راسخة في ذاكرته، وأن هذا الإنجاز سيكون دافعاً له لمواصلة مسيرته في خدمة القرآن الكريم، كما أوضح أن جزءاً من قيمة الجائزة سيخصص لإنشاء مركز لتحفيظ القرآن في بلده باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعمه الكبير لها.
جنا إيهاب محمد رمضان من جمهورية مصر العربية
قالت جنا إيهاب محمد رمضان، الفائزة بالمركز الأول في فئة أجمل صوت قرآني لعام 2026 للإناث من مصر، إن الجائزة نموذج مميز في دعم المواهب القرآنية وتطويرها، معربة عن سعادتها بأن الفوز تحقق بفضل الله ثم بجهود اللجنة المنظمة. كما أشارت إلى أن الجائزة تشجع البنات والشباب على الإقبال على حفظ القرآن وتعلم أحكام تلاوته، في بيئة تنافسية إيجابية تجمع المشاركين من مختلف الثقافات والبلدان تحت مظلة كتاب الله.
عائشة الرمي من جمهورية إندونيسيا
أكدت عائشة الرمي، الفائزة بالمركز الثاني من إندونيسيا، أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لها أثر كبير في نفوس النشء والشباب، لأنها رسالة سامية في نشر تعاليم القرآن وترسيخ القيم الإسلامية. أوضحت أن المسابقة تسهم في تحفيز الأطفال والشباب على حفظ القرآن منذ الصغر، وأن ما لمسته من اهتمام ورعاية من القائمين يعكس حرص دولة الإمارات على دعم أهل القرآن في كل مكان.
سارة عبدالكريم الحلاق من الجمهورية العربية السورية
قالت سارة عبدالكريم الحلاق، الفائزة بالمركز الثالث من سوريا، إن الجائزة أصبحت اليوم من أكبر المبادرات الداعمة لحفظة كتاب الله على مستوى العالم لما تقدمه من دعم معنوي وتشجيع كبير للمتسابقين. وأضافت أن المشاركة في هذه المسابقة كانت تجربة ثرية ومميزة، ولاحظت أثناء وصولها إلى دبي مستوى عالياً من التنظيم والحفاوة والاستقبال، ما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات واهتمامها بخدمة القرآن الكريم. وتوجهت بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه المتواصل لهذه الجائزة، مؤكد أن هذا الدعم يشكل حافزاً كبيراً لحفظة القرآن الكريم حول العالم لمواصلة مسيرتهم في حفظ كتاب الله وتعليمه.