منوعات

حكاية نور اللبنانية مع زوجها الراحل يوسف أنطاكي.. نظرة حب صنعت بيتاً هادئاً

التقيا في القاهرة وبداية الانجذاب

التقت نور اللبنانية خلال جلسة عشاء جمعتها بعدد من الأصدقاء في القاهرة، وشارك يوسف أنطاكي كأحد الحضور. لم يكن اللقاء مطوّلًا ولا مخططًا، لكنه ترك لدى نور انطباعًا خاصًا وشعرت بانجذابٍ فوري نحوه.

من فنجان قهوة إلى بداية علاقة

بعد انتهائها من السهرة لم تتوقع نور أن تتطور الأمور بسرعة، لكن يوسف طلب رقمها عبر صديق مشترك وتواصل معها لاحقًا، ثم اقترح لقاءً بسيطًا على فنجان قهوة. كان اللقاء عفويًا واستمر لساعتين من الحديث المتواصل، وتعمّق فيه تقارب كل منهما مع الآخر.

المسافة تقرب القلوب وتثبت التفاهم

لم تمضِ فترة طويلة حتى اضطر يوسف للسفر، غير أن المسافة لم توقف التواصل بينهما عبر الرسائل والبريد الإلكتروني. مع مرور الوقت اتضح مستوى من التفاهم الفكري والإنساني بينهما، حتى جاءت لحظة إعلان الخطوبة في يوليو من نفس العام.

زواج هادئ وبناء عائلة

في ديسمبر 2008 تزوجت نور من يوسف أنطاكي، ليبدأ فصل جديد في حياتهما، فاختارا القبول بهدوء وبعيدًا عن الأضواء رغم شهرة نور الفنية، محافظين على خصوصية حياتهما داخل المنزل لعقود من الزمن.

بيت يملأه الحب وشريك داعم

مع مرور الوقت أصبح البيت أكثر دفئًا بقدوم طفلين، ليوناردو وليديا، وتغيّرت أمومتها الأولوية فابتعدت عن الساحة الفنية لفترة مركزةً على العائلة. كان يوسف رجل أعمال ناجحًا لكنه لا يحب الظهور الإعلامي، وهو في الوقت نفسه داعم حقيقي لمسيرة نور الفنية، دون أن يفرض عليها شروط، بل كان فخورًا بما تقدمه.

خلاصة القصة

تُظهر قصة نور اللبنانية وزوجها يوسف أن علاقة مبنية على البساطة والتفاهم والدعم المتبادل تمكن النجمة من الموازنة بين الفن والعائلة مع الحفاظ على خصوصية الحياة الزوجية بعيدًا عن صخب الإعلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى