
قصة نور اللبنانية مع زوجها الراحل يوسف أنطاكي.. لمحة حب أسست بيتاً هادئاً
التقت نور اللبنانية بيوسف أنطاكي خلال جلسة عشاء جمعتهما بأصدقاء مشتركين في القاهرة في مارس 2008، فترك الانطباع الأول لديها شعورًا بوجود تقارب وانجذاب منذ اللحظة الأولى.
بداية التعارف وتطور العلاقة
بعد انتهاء السهرة، لم تتوقع نور أن تتطور الأمور بسرعة، لكن يوسف طلب رقم هاتفها عبر صديق مشترك وتواصل معها لاحقًا واقترح لقاءً بسيطًا على فنجان قهوة استمر لساعتين وكشف عن تشابه روحي بينهما.
المسافة تقرب القلوب
لم تمضِ فترة طويلة حتى اضطر يوسف للسفر، لكن المسافة لم تمنع التواصل عبر الرسائل والبريد الإلكتروني، وتبين من هذه المحادثات مدى التفاهم العميق بينهما حتى أعلنا خطوبتهما في يوليو من العام نفسه.
زواج هادئ وخصوصية
في ديسمبر 2008 تزوجت نور من يوسف أنطاكي، واختارا حياة هادئة بعيدًا عن أضواء الشهرة، مع الحفاظ على خصوصيتهما رغم شهرتها.
بيت دافئ وتربية
مع مرور السنوات أصبح المنزل أكثر دفئًا بقدوم طفليهما ليوناردو وليديا، وتغيرت أمومتها فقررت تخصيص وقتها لأطفاليها في السنوات الأولى من حياتهما، وهو قرار عائد لرغبتها في التفرغ للعائلة وليس نتيجة ضغوط خارجية.
دعم وشريك بعيد عن الظهور الإعلامي
كان يوسف رجل أعمال ناجح لكنه يبتعد عن الظهور الإعلامي، وداوم كداعم حقيقي لمسيرة نور الفنية، إذ لم يفرض عليها شروط لعملها بل كان دائم الفخر بما تقدمه ويشجعها باستمرار.
أسلوب حياة قائم على البساطة والتفاهم
لم تقم حياتهما على المظاهر، بل على العفوية والتفاهم، ومع مرور السنة الأولى من الزواج واجها بعض التكيّف لكنها استقرت في شراكة هادئة قائمة على التعاون والدعم المتبادل.