اخبار العالم

أزمة الصيد تتصاعد.. موسكو تهدد بإغلاق مياهها أمام النرويجيين

اشتعل التوتر البحري بين موسكو وأوسلو بعد أن لوّحت روسيا بفرض عقوبات صارمة على سفن الصيد النرويجية، في حال لم تتراجع الحكومة النرويجية عن قراراتها الأخيرة خلال شهر واحد فقط.

إيليا شيستاكوف، رئيس الوكالة الفيدرالية للثروة السمكية، أعلن بلهجة حازمة أن بلاده مستعدة لإغلاق منطقتها الاقتصادية الخالصة بالكامل أمام السفن النرويجية، مؤكداً أن روسيا ستعيد توزيع حصص الصيد في بحر بارنتس وبحر النرويج وفقاً لأولوياتها الوطنية، بعيداً عن أي التزامات مشتركة مع أوسلو.

جذور الأزمة تعود إلى يوليو الماضي، حين فرضت النرويج حظراً على نشاط شركتين روسيتين في مياهها الاقتصادية، وهو ما اعتبرته موسكو خرقاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة بشأن الإدارة المشتركة للموارد البحرية.

ومنذ ذلك الحين، لم تهدأ الانتقادات الروسية التي وصفت القرار بأنه استهداف سياسي أكثر منه تنظيماً بحرياً.

التحذير الروسي الأخير يفتح الباب أمام مواجهة بحرية قد تؤثر على التوازن الاقتصادي في شمال أوروبا، حيث يشكل قطاع الصيد في بحر بارنتس مورداً استراتيجياً للطرفين.

المراقبون يرون أن أي تصعيد إضافي قد يحوّل الخلاف من مجرد نزاع تجاري إلى أزمة سياسية واسعة النطاق تهدد التعاون الإقليمي بأسره.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى