اخبار الامارات

اثنان من المقيمين البريطانيين في دبي: الثقة تتغلب على القلق رغم التطورات الإقليمية

قالا مقيمان بريطانيان في دبي إنهما يتمسكان بالإقامة في دولة الإمارات، مع شعورهما بالأمان والثقة رغم التطورات الإقليمية الأخيرة، ومشيدين بفاعلية الإجراءات الأمنية وروح التكاتف المجتمعي.

تتجاوز جاذبية الإمارات مجرد أرقام النمو أو تدفقات رؤوس الأموال؛ فهي تعكس نمط حياة متكاملاً يجمع بين الأمان والانفتاح والتنوع الثقافي، وتظل دبي نموذجاً للمرونة والاستمرارية في الحركة الاقتصادية والحياة اليومية حتى في ظل التطورات الإقليمية.

وفي ظل هذه التطورات، تظل الإمارات منصة مستقرة وجاذبة للعيش والعمل والاستثمار، حيث تواصل تعزيز موقعها كواحة أمان وثقة على مستوى العالم.

أمان كبير وشعور بالانتماء

أوضح النجم الإنجليزي السابق ريو فرديناند في بودكاست Rio Ferdinand Presents أنه يشعر بـ«أمان كبير» ويقدّر حكومة الإمارات، بعد أن غادر عمله كمحلل رياضي في شبكة TNT Sports في أغسطس 2025 وجعل دبي مقر إقامة عائلته. أشار إلى أن نمط الحياة في الإمارة يمنحه عائلته طاقة إيجابية وشعوراً بالسعادة، وهو ما يبرره بتوجهه للإقامة هنا مع أسرته.

يعيش فرديناند، البالغ من العمر 47 عاماً، في مجمع «البراري» السكني بدبي، وأكد أنه وعائلته في حالة جيدة، وأنهم قضوا صباح أحد الأيام في تمرين رياضي منزلي سمح لهم بقضاء وقت عائلي مشترك. عبّر عن تقديره الكبير لحكومة الإمارات، وأكد أنه شعر بالانتماء للمجتمع خلال هذه الفترة، وأن السلطات تعاملت بفاعلية مع التهديدات وأن مستوى التواصل والدعم من المحيطين به كان «مطمئناً للغاية». كما أشار إلى أن الإقامة بعيداً عن الوطن قد تثير تساؤلات حول من سيكون إلى جانبك عند الأزمات، لكنه وجد مجتمعاً متكاتفاً وأشخاصاً مستعدين لدعم بعضهم البعض، ما يعكس روحاً إيجابية وشعوراً عالياً بالأمان في الإمارات.

ثقة واملان مع رايان هودجسون

رايان هودجسون، المنحدر من جزيرة جيرسي البريطانية، قال إنه انتقل إلى دولة الإمارات قبل ستة أشهر برفقة زوجته وبناته، معبراً عن امتنانه لأن الإمارات أصبحت وطنه. وأوضح أن الساعات الـ36 الأخيرة شهدت تقلبات وتوترات إقليمية بعد أمسية عائلية هادئة، لكنه أكد أنهم في أمان ويعبرون عن امتنانهم، وأن الصحة والسعادة والعائلة هي الأهم.

ثـمّن هودجسون الثقة في دولة الإمارات وقيادتها وقواتها المسلحة، مشيداً بالقدرات الدفاعية التي تضمن حماية السكان والمنشآت، بما في ذلك اعتراض الطائرات المسّيرة؛ وهو ما ساهم في استمرار الحياة اليومية والأعمال بصورة اعتيادية. وأشار إلى أن قرار الانتقال إلى دبي جاء بحثاً عن الفرص والنمو والتنوع الثقافي، لافتاً إلى أن الساعات الماضية كانت مقلقة له ولعائلته ولأقاربه الذين يتابعون الأخبار من الخارج، لكنه شدّد على أهمية عدم الانسياق وراء الإشاعات والنظر إلى الصورة الكلية. وأضاف أنهم يعيشون في واحدة من أكثر المدن أماناً في العالم، وأن الثقة بالإجراءات الأمنية والاستعدادات الدفاعية عززت شعورهم بالاستقرار، مع أمله في أن تُحل الأزمة سريعاً بما يضمن الأمن والسلام للجميع.

ورغم اختلاف الخلفيات بين رجل أعمال انتقل حديثاً وعائلة رياضية معروفة، فإن الرسالة كانت واحدة: الثقة في دولة الإمارات ومؤسساتها، والاطمئنان إلى قدرة الدولة على حماية سكانها وضمان استمرار الحياة والأعمال بشكل طبيعي في دبي. أكّدا أن الإقامة بعيداً عن الوطن قد تثير أسئلة في أوقات الأزمات، لكن التجربة الأخيرة أظهرت قوة البنية الأمنية وروح التضامن المجتمعي، ما جعلهما أكثر تمسّكاً بالعيش في دبي كإحدى أكثر المدن أماناً واستقراراً في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى