
لاريجاني: مقتل خامنئي سيكلف ثمنًا باهظًا
أعلن علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عبر منشور على منصة إكس أن القضية مستمرة وأن استشهاد الإمام خامنئي سيكون ثمنه باهظاً. وأوضح أن التطورات العسكرية جارية وأن مسار المواجهة لا يزال قائماً. ونقلت وكالة تسنيم هذا التصريح مؤكدة استمرار المسار وتكوين الصورة العامة للموقف. كما أشار إلى أن الثمن الباهظ سيكون نتيجة التطورات الجارية في الميدان العسكري ضمن إطار التصعيد المستمر.
نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مطلع في وزارة الأمن الإيرانية نفيه لما ورد في تقرير ادعى أن وزارة الأمن مستعدة للحوار مع وكالة الاستخبارات المركزية لإنهاء الحرب. ووصف المصدر التقرير بأنه خبر كاذب تماماً ويمثل عملية نفسية خلال فترة الحرب، مؤكداً أن إيران لا تشك في قدراتها. وأوضح أن إيران ملتزمة بسياساتها الدفاعية وتواصل متابعة تطورات الصراع وفق مصالحها. ولم يرد في البيان تفاصيل إضافية حول السياق الزمني أو الأطراف المعنية في المحتوى المنشور.
العمليات العسكرية والتطورات التقنية
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري في بيان عن عملية “الوعد الصادق 4” وأن القوات البرية نفذت ثلاث عمليات متزامنة أطلقت خلالها 230 طائرة مسيّرة هجومية. وأوضح البيان أن المرحلة الأولى استهدفت قاعدة أميركية في أربيل بشمال العراق وتدمير مواقع انتشار جماعات مسلحة عبر موجات من الطائرات المسيرة. وأُشير إلى إرسال طائرات مسيّرة إلى قاعدتي علي السالم وعريفجان الأميركيتين في الكويت. وتؤكد المصادر الإعلامية أن هذه العملية تندرج ضمن إطار تصعيد عسكري شامل بالتخطيط والتوجيه العسكري الإيراني.
وأفادت تقارير أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري نفذت عملية صاروخية استهدفت هدفاً استراتيجياً أميركياً على مسافة تفوق 600 كيلومتر في المحيط الهندي، ووُصف الهجوم بأنه قوي وفعّال. كما أشارت إلى استهداف مدمرة أميركية وسفينة إمداد كانت تزودها بالوقود على بعد نحو 650 كيلومتراً من السواحل الإيرانية باستخدام صواريخ من طراز قدَر 380 وطلائية، مع اندلاع حريق كبير على متن السفينة وفق تقارير استخباراتية.