
مسلسل كان ياما كان.. 8 سلوكيات خلال الخلافات تبرز الأب الجيد
يرتكز الأب المثالي ليس بغياب المشكلات، بل بقدرته على احتواء العاصفة من دون أن يفقد حضوره. وقت الخلاف معيار للنضج، والصمت أحيانًا حكمة لا ضعفًا، وقد جسّد الفنان ماجد الكدواني هذه الصفات في شخصية مصطفى في مسلسل كان ياما كان.
وخلال هذا التقرير نستعرض أبرز السلوكيات التي تكشف أنك أمام أب يحافظ على بيته حتى في أصعب الظروف وفقًا لاستشاري العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية ريهام عبد الرحمن.
يستمع قبل أن يحكم، فيمنح كل طرف فرصة للحديث ويستمع بإنصاف قبل إصدار الحكم، لأنه يدرك أن الإنصاف في الإنصات يسهِم في حل المشكلة.
يفصل بين الخطأ وصاحبه، ينتقد السلوك ولا يجرح الشخص، ويصحّح الفعل دون أن يترك أثرًا يؤذي كرامة الآخر.
لا يحرض طرفًا على آخر، فهو لا يصنع تحالفات ولا يزرع الانقسام، ويحافظ على صورة الأسرة كوحدة واحدة لا كجبهات متصارعة.
يعتذر عند الخطأ، فالاعتذار لا يقلل من هيبته بل يعززها عندما يعترف بخطئه، ويمنح أبناءه درسًا في المسؤولية والشجاعة الأخلاقية.
يتحكم في انفعالاته، قد يغضب ولكنه لا يصرخ ولا يهين، فإدارة الانفعالات جزء من القيادة الأسرية، والهدوء يختصر نصف الطريق نحو الحل، ويحاول إنهاء المشكلة بشكل نهائي.
يحمي الأبناء من تفاصيل لا تناسب أعمارهم، فلا يزجهم في صراعات الكبار ولا يحملهم أعباء لا تخصهم، فطفولتهم لا يجب أن تثقلها خلافات الكبار.
يبحث عن الحل لا عن المنتصر، فهدفه الوصول إلى توازن يرضي الجميع بدل إثبات أنه على حق، ويتساءل كيف نصلح الأمر كي لا تتسع المشكلة.
يعيد الأمان بعد الخلاف، فبعد انتهاء المشكلة يحرص على إعادة الدفء إلى البيت بكلمة طيبة أو جلسة هادئة أو مبادرة بسيطة تعيد الشعور بالاستقرار مع مراعاة مصلحة الجميع قبل مصلحته الشخصية.