
مفوضية حقوق الإنسان: الشرق الأوسط يشهد تفاقم الوضع وتدهوره
تعلن المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن الخوف والذعر والقلق الذي يشعر به الملايين في الشرق الأوسط وخارجه واضح للعيان. وتشير إلى أن هذه المشاعر كان بالإمكان تجنّبها تماما وأن الوضع يزداد سوءاً ساعة بعد ساعة منذ اندلاع النزاع يوم السبت. وتدعو جميع الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين، بمن فيهم الرعايا الأجانب، والعودة إلى طاولة المفاوضات كسبيل وحيد لوقف القتل والدمار واليأس.
وأشارت المفوضة السامية إلى أن التصعيد طال حتى الآن 12 دولة أخرى، إضافة إلى إيران وإسرائيل. وأعلنت أن الأعمال العدائية دمرت أو ألحقت أضراراً بمنازل ومكاتب وشركات ومطارات وبنية تحتية مدنية أخرى. وفي إيران، أشارت تقارير الهلال الأحمر الإيراني إلى أن عدد القتلى المدنيين بلغ 787، وأن مدنيين سقطوا في قصف مدرسة ابتدائية في ميناب أثناء اليوم الدراسي. ودعت إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل وتحمّل القوات التي نفذته المسؤولية ونشر نتائجه مع ضمان المساءلة والتعويض.
التصعيد في لبنان
وناشدت المفوضة السامية جميع الأطراف أن تعود إلى ضبط النفس وتضع حداً لهذا العنف. وأفادت بأن التصعيد في لبنان أدى إلى إصابات في المدنيين وتضرر في البنية التحتية، وتسبب في نزوح واسع بلغ نحو 30 ألفاً خلال الليل إضافة إلى 64 ألفاً من النازحين أصلاً. ودعت الدول إلى احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان والدفاع عنها.